أخبار عامة

تستعد مدينة طنجة لاحتضان المؤتمر العالمي الثامن لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة ما بين 22 و25 يونيو 2026، بمشاركة أكثر من 3000 مسؤول وخبير من مختلف دول العالم، لمناقشة مستقبل المرافق العمومية المحلية والتحول الحضري المستدام.

تحتفي أكاديمية المملكة المغربية بالذكرى الثانية لوفاة أحمد بيرو، أحد أبرز الوجوه التي أسهمت في خدمة الموسيقى الأندلسية والطرب الغرناطي، من خلال لقاء علمي وفني يستحضر مساره وإرثه في حفظ هذا الموروث الثقافي.

سجلت المبادلات التجارية بين المغرب وكازاخستان نمواً لافتاً بنسبة 68%، لتصل إلى 460 مليون دولار بنهاية العام الماضي، في مؤشر على تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين. كما يرتقب أن يشكل انعقاد أول مجلس أعمال مغربي-كازاخستاني بالدار البيضاء خلال يوليوز المقبل خطوة جديدة نحو تعزيز الشراكات والاستثمارات الثنائية.

الولايات المتحدة تتجه إلى إنشاء أول مخزون استراتيجي لأسلحة ومعدات قوات المارينز في أستراليا، في خطوة تعكس تصاعد التنافس العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وتعزز الحضور الأمريكي بعيداً عن مدى معظم الصواريخ الصينية. المشروع يُرتقب أن يدخل الخدمة الكاملة بحلول عام 2028.

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن، معرباً عن بالغ التأثر والأسى إثر وفاة كريمته الأميرة باجراكيتيابها. وأكد الملك، باسمه وباسم الأسرة الملكية والشعب المغربي، خالص التعازي وصادق مشاعر المواساة للأسرة الملكية التايلاندية في هذا المصاب الأليم.

تستعد مدينة أيت ملول لاحتضان الدورة السابعة من ملتقى الرباب خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو 2026، في تظاهرة ثقافية وفنية تحتفي بالموسيقى الأمازيغية وتزامناً مع اليوم العالمي للموسيقى. ويتضمن البرنامج لقاءات أدبية وورشات متخصصة ومسابقات لاكتشاف المواهب الشابة، إضافة إلى مائدة مستديرة حول فن الروايس، قبل أن تُختتم الفعاليات بسهرة فنية كبرى بمشاركة نخبة من الفنانين والروايس، في خطوة تروم تثمين التراث الأمازيغي وتعزيز الحركية الثقافية بجهة سوس ماسة.

“تتجه استثمارات كويتية ضخمة نحو منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي المصري، بعدما دخلت شركة “أوربن لينز” العقارية مراحل متقدمة من المفاوضات النهائية للاستحواذ على قطعة أرض شاسعة تمهيدا لإطلاق مشروع سياحي متكامل.”

في مواجهة قوية أمام منتخب البرازيل، قدم أيوب بوعدي أداءً لافتًا في ظهوره الأول بكأس العالم، حيث برز كلاعب محوري في خط وسط المنتخب المغربي. اللاعب الشاب أظهر نضجًا كبيرًا في التعامل مع ضغط المباراة، ونجح في فرض حضوره من خلال دقة تمريراته، وتوازنه بين الأدوار الدفاعية والهجومية، ليُساهم في الحفاظ على إيقاع المنتخب المغربي أمام أحد أقوى منتخبات العالم.