تجه فاطمة الزهراء المنصوري، وفق معطيات إعلامية، نحو تشكيل أغلبية حكومية رباعية تضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، مع دعم الاتحاد الدستوري من خارج الأغلبية، وسط استمرار المفاوضات حول توزيع الحقائب الوزارية وضغط أجل إيداع مشروع قانون مالية 2027.
برلمان
أكد إدريس لشكر أن مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الحكومة المقبلة تظل رهينة بتعاقد سياسي وبرنامجي يحدد أولويات الإصلاح وآليات التنفيذ والتمويل والتقييم. كما أبرز تقاطع برامج الحزب مع مكونات الكتلة الديمقراطية وحزب الأصالة والمعاصرة، مشددًا على أن الحسم في قرار المشاركة يمر عبر المؤسسات الحزبية، وأن الهدف هو ضمان حضور حكومي قادر على التأثير في السياسات العمومية.
ينما ركز الإعلام الإسباني على سبتة ومليلية والهجرة، وقرأ الإعلام الفرنسي الخطاب الملكي من زاوية الاقتصاد والاستثمار، يطرح السؤال الأعمق نفسه: هل يرى العالم المغرب كما يراه المغاربة؟ قراءة في خطاب يربط الاعتزاز بالهوية بالطموح الاقتصادي والسيادة الوطنية، ويؤكد أن المغرب الصاعد لا تصنعه العناوين الدولية، بل تصنعه كرامة المواطن وفرص الشباب وعدالة التنمية.
سلط الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الجديدة الضوء على أبرز أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز الاقتصاد الوطني، وتشغيل الشباب، وتحقيق العدالة المجالية، وتسريع الجهوية المتقدمة، وتطوير الاستثمار والشراكات الدولية، مع التأكيد على ضرورة تحويل الإصلاحات والاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين.
لط الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الجديدة الضوء على أبرز أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز الاقتصاد الوطني، وتشغيل الشباب، وتحقيق العدالة المجالية، وتسريع الجهوية المتقدمة، وتطوير الاستثمار والشراكات الدولية، مع التأكيد على ضرورة تحويل الإصلاحات والاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين.
بعد تفويضها من مجلس البام رفقة لقجع ووهبي وأخشيشن، باشرت الجولة الثانية بلقاء بنعبد الله، وترقب لحسم الأغلبية قبل افتتاح البرلمان الجمعة المقبل.
خل حل البرلمان الإسباني حيز التنفيذ رسميًا، لتبدأ مرحلة انتخابية جديدة تنتهي باقتراع مبكر في 29 نونبر 2026، وسط مشهد سياسي متوتر واستطلاعات تمنح الحزب الشعبي أفضلية أمام منافسيه.
قترب مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة من الحسم، وسط توجه تقوده فاطمة الزهراء المنصوري نحو بناء أغلبية سياسية تضم أحزاب الكتلة الوطنية، وفي مقدمتها الاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي، مع احتمال توسيعها إلى أحزاب أخرى، بينما لا تزال مشاركة التجمع الوطني للأحرار موضع خلاف. ويترقب أن تحسم الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية موقفه من المشاركة الحكومية.
جّل حزب الأصالة والمعاصرة حسم خريطة الأغلبية الحكومية المقبلة، مكتفيًا بتفويض فاطمة الزهراء المنصوري مواصلة المشاورات والمفاوضات، في وقت تظل مشاركة التجمع الوطني للأحرار ضمن الحكومة الجديدة غير محسومة.
يضع حزب الاستقلال إصلاح المنظومة الانتخابية وتقوية المشاركة السياسية وتعزيز الجاهزية التنظيمية في صدارة اهتماماته، في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع طرح مقترحات لتطوير الممارسة السياسية وتحسين شروط المنافسة الانتخابية.