تثير الهجمات على مطار الرياض مخاوف بشأن اضطراب الرحلات الجوية وتقلب أسعار النفط، وسط ترقب في المغرب لتداعيات محتملة على المسافرين وكلفة استيراد المحروقات.
تحليلات وآراء سياسية
انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب ليس نهاية المعركة السياسية، بل بداية اختبار حقيقي لمدى قدرة المؤسسة التشريعية على مساءلة الحكومة ومواجهة البطالة وأزمة الماء وغلاء المعيشة. فالمغاربة لا ينتظرون اسماً جديداً تحت قبة البرلمان، بل نتائج ملموسة تنهي المسافة بين الوعود والواقع. التاريخ لن يتذكر من جلس على كرسي الرئاسة، بل ما الذي تغيّر في حياة المواطنين.
سلط قراءة في تغطية صحيفة «لوموند» الفرنسية للمشهد السياسي المغربي الضوء على تحديات المشاركة الانتخابية، وأزمة الثقة بين المواطنين والأحزاب السياسية، وتمثيلية النساء داخل المؤسسات المنتخبة، وقضايا النزاهة الانتخابية، في سياق يطرح أسئلة جوهرية حول مستقبل الإصلاح السياسي وتعزيز العلاقة بين المواطن والمؤسسات.
ينما ركز الإعلام الإسباني على سبتة ومليلية والهجرة، وقرأ الإعلام الفرنسي الخطاب الملكي من زاوية الاقتصاد والاستثمار، يطرح السؤال الأعمق نفسه: هل يرى العالم المغرب كما يراه المغاربة؟ قراءة في خطاب يربط الاعتزاز بالهوية بالطموح الاقتصادي والسيادة الوطنية، ويؤكد أن المغرب الصاعد لا تصنعه العناوين الدولية، بل تصنعه كرامة المواطن وفرص الشباب وعدالة التنمية.
سلط الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الجديدة الضوء على أبرز أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز الاقتصاد الوطني، وتشغيل الشباب، وتحقيق العدالة المجالية، وتسريع الجهوية المتقدمة، وتطوير الاستثمار والشراكات الدولية، مع التأكيد على ضرورة تحويل الإصلاحات والاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين.
ميزانية مهرجان واحد تتجاوز 27 مليارا، بينما دعم الكتاب والمسرح لا يتعدى 10% منها. بين بطاقة فنان شكلية ومثقف اختار الهجرة لتيك توك، تكشف القطيعة الصامتة بين الوزارة والمبدعين أن المشكل ليس في اسم الوزير، بل في مكانة الثقافة نفسها داخل الدولة.
تواجه الصحافة المغربية تحديات اقتصادية ومهنية متزايدة تطرح تساؤلات حول مستقبل استقلاليتها واستمراريتها، في ظل ترقب الإصلاحات التي قد تعتمدها الحكومة المقبلة. فهل تنجح هذه المرحلة في تحسين أوضاع الصحفيين، وإصلاح منظومة الدعم العمومي، وتعزيز حرية التعبير، واستعادة «السلطة الرابعة» مكانتها في المشهد الديمقراطي؟
تواصل التكهنات بشأن رئاسة مجلس النواب وحقائب الحكومة المغربية المقبلة، وسط تساؤلات حول مستقبل عبد اللطيف وهبي، وموقع فوزي لقجع داخل حزب الأصالة والمعاصرة والحكومة، واحتمالات استمرار نزار بركة على رأس وزارة التجهيز والماء، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات السياسية الرسمية
م يعد العزوف كسلا، بل احتجاج صامت. الشباب لا يقول “لا أهتم”، بل يقول “لم تقنعوني”. فهل تنجح الأحزاب في استعادة ثقته قبل 2026 أم سيبني ديمقراطيته الخاصة بعيدا عن المؤسسات؟
جّل حزب الأصالة والمعاصرة حسم خريطة الأغلبية الحكومية المقبلة، مكتفيًا بتفويض فاطمة الزهراء المنصوري مواصلة المشاورات والمفاوضات، في وقت تظل مشاركة التجمع الوطني للأحرار ضمن الحكومة الجديدة غير محسومة.