أكد إدريس لشكر أن مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الحكومة المقبلة تظل رهينة بتعاقد سياسي وبرنامجي يحدد أولويات الإصلاح وآليات التنفيذ والتمويل والتقييم. كما أبرز تقاطع برامج الحزب مع مكونات الكتلة الديمقراطية وحزب الأصالة والمعاصرة، مشددًا على أن الحسم في قرار المشاركة يمر عبر المؤسسات الحزبية، وأن الهدف هو ضمان حضور حكومي قادر على التأثير في السياسات العمومية.