أشاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية، برونو فوش، بالدينامية التنموية التي يشهدها المغرب، مؤكداً أن المملكة عززت مكانتها كشريك استراتيجي لفرنسا وفاعل محوري بين أوروبا وإفريقيا، معتبراً أن دعم باريس لمخطط الحكم الذاتي شكّل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية.
#العلاقات_المغربية_الفرنسية
افتتح رئيس الحكومة عزيز أخنوش أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي-الفرنسي رفيع المستوى بالرباط، في خطوة تهدف إلى تقييم تنفيذ الالتزامات الثنائية وإطلاق مشاريع جديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
أشاد رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، بالمستوى الممتاز للتعاون الأمني والقضائي بين فرنسا والمغرب، مؤكداً متانة العلاقات الثنائية وجودة الشراكة بين البلدين، وذلك في ظل الدينامية المتواصلة التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية على مختلف المستويات، بما في ذلك الدبلوماسية البرلمانية.
أشاد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بالمستوى “الممتاز” للتعاون الشرطي والقضائي بين فرنسا والمغرب، مؤكداً متانة الشراكة الثنائية وأهمية التنسيق الأمني والقضائي بين البلدين، وذلك بالتزامن مع زيارة وفد برلماني مغربي إلى فرنسا في إطار تعزيز الدبلوماسية البرلمانية.
أكد المغرب وفرنسا متانة شراكتهما الثنائية في مجال الهجرة، مشددين على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتسهيل التنقل القانوني، حماية حقوق الجالية المغربية، ومواجهة الهجرة غير النظامية في إطار من المسؤولية والثقة المتبادلة.
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى السيدة كلود شيراك على إثر وفاة والدتها السيدة بيرناديت شيراك، معرباً عن أصدق التعازي ومشاعر المواساة لكافة أفراد الأسرة. وأكد جلالته في البرقية أن الراحلة ستظل حاضرة في الذاكرة بما جسدته من قيم إنسانية وعائلية، مشيداً بعمق العلاقات التي جمعت بين الأسرتين المغربية والفرنسية عبر سنوات من الصداقة والتقدير المتبادل.
أكد السفير الفرنسي الجديد بالمغرب، فيليب لاليو، أن الرباط أصبحت فضاءً لصياغة حلول واقعية للتحديات الدولية، مشيداً بمتانة الشراكة المغربية الفرنسية ودورها في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات العالمية.
العلاقات المغربية الفرنسية تدخل مرحلة وُصفت بالأقوى في تاريخها، مع ترقب توقيع معاهدة غير مسبوقة خلال زيارة الدولة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، في إطار دينامية تعاون متصاعد بين الرباط وباريس شملت مجالات استراتيجية متعددة.