#حكاية_الكلبة_والأسد

في الغابة الحمراء، ظنت الكلبة أن كثرة النباح تكفي لصناعة النفوذ، وأن الضجيج قادر على حجب الحقيقة. لكن الأسد اختار الصمت والثقة بالوقائع، حتى كشف الزمن ما خفي وانتصرت الأدلة على الاتهامات. فليس علو الصوت دليلاً على الحق، ولا كثرة المرددين للتهم تصنع الحقيقة، بل تبقى العدالة رهينة الوقائع مهما طال الزمن.