#حماية_المعطيات_الشخصية

أثار نشر معطيات واتهامات مرتبطة بملف معروض أمام القضاء نقاشاً واسعاً حول حدود المسؤولية الإعلامية واحترام سرية الأبحاث القضائية وقرينة البراءة. ويجدد هذا الجدل التأكيد على ضرورة التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالقوانين التي تحمي حقوق الأفراد وتصون هيبة العدالة.

أكد المغرب خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التزامه بحماية الحريات الأساسية في الفضاء الرقمي، مبرزاً جهوده لتعزيز حماية المعطيات الشخصية ودعم دور المجتمع المدني في ترسيخ الحكامة الديمقراطية.

وقّعت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية بالمغرب ونظيرتها النيجيرية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال حماية البيانات وتبادل الخبرات في الحكامة الرقمية بأفريقيا.