شهدت مدينة “فاس” تنظيم تظاهرة رياضية متميزة تمثلت في ماراثون “فاس”، الذي عرف مشاركة واسعة لعدائين محترفين وهواة من مختلف المدن، حيث توج الكيني “إريكليون ندييما” بلقب الماراثون، مؤكدا حضوره القوي في سباقات المسافات الطويلة.
شمل برنامج هذه التظاهرة، التي نظمتها جمعية “الدلاء الرياضي الفاسي”. تحت إشراف ولاية جهة “فاس-مكناس”، سباقات الماراثون ونصف الماراثون وسباق 10 كيلومترات، إلى جانب سباقات خاصة بالأطفال، ما أضفى طابعا شاملا على الحدث الرياضي.
وفي هذا الإطار، فاز “إريكليون ندييما” بسباق الماراثون بزمن قدره ساعتان و20 دقيقة و10 ثوان، متبوعا بالمغربي “عزالدين فرعون” الذي حل المرتبة الثانية ، فيما توجت المغربية “حنان قلوج” بلقب سباق الإناث، متقدمة على “حنان البجاوي” التي حصلت على المركز الثاني.
من جهة أخرى، عاد لقب نصف الماراثون للعداء “هشام واسمي”، متبوعا “بيوسف مفيدي”، بينما فازت “فاطمة الزهراء الركي” بلقب الإناث في هذا الصنف، متقدمة على “فريدي سكينة”، في حين توج “أنور الزغاري” بسباق 10 كيلومترات لدى الذكور، وعادت الرتبة الأولى لدى الإناث “لحضري أميمة”.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الجمعية المنظمة “عبد الرحيم بورمضان” أن هذه التظاهرة حققت نجاحا كبيرا بفضل التنظيم المحكم والمشاركة الواسعة، مبرزا أن رياضة ألعاب القوى تحظى باهتمام متزايد لما لها من فوائد صحية، خاصة لدى فئة الشباب.
كما أعرب الفائزون عن ارتياحهم لمستوى التنظيم وجودة مسار السباق، مشيدين بحسن الاستقبال والتنافس القوي الذي طبع مختلف مراحل هذه التظاهرة.
وعلاوة على ذلك، تميز الماراثون بمسار يجمع بين البعد الرياضي والتراثي، حيث مر عبر أبرز معالم العاصمة العلمية، ما أتاح للمشاركين تجربة فريدة تجمع بين الرياضة واكتشاف الموروث الثقافي للمدينة.
و سعى منظمو هذا الحدث إلى ترسيخه كموعد سنوي بارز ضمن الأجندة الرياضية الوطنية، والمساهمة في تعزيز جاذبية مدينة “فاس”، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030 إلى جانب دول أخرى.