في جلسة عمومية عُقدت يوم الثلاثاء 2 يونيو بنيويورك، تم اختيار المملكة المغربية لشغل المقعد الأول خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي من المقرر أن تنطلق أشغالها في شتنبر المقبل.
وجاء هذا الاختيار عقب عملية سحب أجريت وفق الإجراءات المعمول بها داخل الجمعية العامة، تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال إحدى الجلسات الرسمية للهيئة المعنية برسم السياسات داخل المنظمة الدولية.
وفي هذا السياق، عبّر المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، عن ترحيب المنظمة بهذا الاختيار، مؤكداً أن الأمين العام قام بالإشراف على تحديد الدولة التي ستتولى شغل المقعد الأول في قاعة الجمعية العامة خلال دورتها المقبلة، والتي كانت من نصيب المغرب.
كما شهدت الجلسة ذاتها انتخاب رئيس الدورة الـ81 للجمعية العامة، حيث تم اختيار وزير الشؤون الخارجية البنغلاديشي، خليل الرحمان، لقيادة أشغال هذه الدورة.
وإلى جانب ذلك، تم انتخاب عدد من الدول لشغل مناصب نواب رئيس الدورة المقبلة، من بينها الولايات المتحدة، أفغانستان، الصين، المملكة المتحدة، روسيا، فرنسا، مصر، والغابون.
وتُعد الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم في عضويتها جميع الدول الـ193، منصة مركزية للنقاش والتداول حول مختلف القضايا الدولية المدرجة ضمن ميثاق الأمم المتحدة، حيث تتمتع كل دولة بصوت متساوٍ.
كما تضطلع الجمعية العامة بمهام أساسية تشمل تعيين الأمين العام بناءً على توصية مجلس الأمن، وانتخاب الأعضاء غير الدائمين في المجلس، إضافة إلى اعتماد الميزانية العامة للمنظمة.
