افتتحت، اليوم بمدينة الجديدة، أشغال الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا، المعروف بـمنصة مراكش، وذلك تحت الرئاسة المشتركة للمملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
ويشهد هذا الحدث، المنظم على مدى يومين، مشاركة نحو 40 جهازاً للاستخبارات والأمن من مختلف الدول الإفريقية، إلى جانب 90 وفداً من بلدان الشرق الأوسط وأوروبا والأمريكيتين وآسيا بصفة مراقبين، ما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بقضايا الأمن ومكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية.
كما تعرف أشغال الاجتماع حضور ممثلين عن عدد من المؤسسات والهيئات الإقليمية التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، في إطار تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين المعنيين بمواجهة التهديدات الإرهابية.
وينعقد هذا اللقاء في ظل سياق أمني يتسم باستمرار التحديات الإرهابية وتطور أنماطها في إفريقيا، مستكملاً مسار الدورات السابقة التي احتضنتها مدن مراكش وطنجة وفاس وأكادير.
ويؤكد الإقبال الواسع على هذه النسخة، سواء من قبل الدول الإفريقية أو الشركاء الدوليين، المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها “منصة مراكش” كآلية مرجعية للحوار والتنسيق الأمني. كما تواصل المنصة ترسيخ دورها كفضاء استراتيجي لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتحديد أولويات بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار على مستوى القارة الإفريقية.