بات مدرب المنتخب التونسي صبري لموشي في وضع صعب يهدد استمراره على رأس الجهاز الفني، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار الفريقين بكأس العالم 2026.
ووفقًا لمصادر نقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فقد عقد الاتحاد التونسي لكرة القدم اجتماعًا طارئًا تم خلاله التوجه نحو إقالة المدرب، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار. كما تشير المعطيات إلى أن المدرب السابق منذر الكبير، الموجود حاليًا في المكسيك والذي سبق له قيادة المنتخب بين عامي 2019 و2022، يعد أبرز المرشحين لخلافته.
في المقابل، لم يصدر الاتحاد التونسي أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة نتائج سلبية تحت قيادة لموشي، الذي تولى المهمة في يناير الماضي وحقق انتصارًا وحيدًا خلال خمس مباريات، كان أمام منتخب هايتي. كما عانى المنتخب من عدم الاستقرار الفني، إلى جانب خروج مخيب من كأس الأمم الإفريقية الأخيرة في دور الـ16 أمام مالي، إضافة إلى خسائر ودية أمام النمسا وبلجيكا.
وعقب الهزيمة أمام السويد، وصف لموشي النتيجة بأنها “مؤلمة وصعبة”، مؤكدًا تأثيرها الكبير على الفريق في بداية البطولة.
ويستعد المنتخب التونسي لمواجهتين حاسمتين في المجموعة السادسة أمام اليابان في 21 يونيو، ثم هولندا في 26 من الشهر نفسه، في مباريات ستحدد بشكل كبير مستقبله في البطولة.
يُذكر أن صبري لموشي، اللاعب الدولي الفرنسي السابق، سبق له تدريب منتخب كوت ديفوار في نهائيات كأس العالم 2014.