Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يونيو 20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»رياضة»الصيباري.. النجم الذي غيّر وجه هجوم المغرب في المونديال

    الصيباري.. النجم الذي غيّر وجه هجوم المغرب في المونديال

    رياضة يونيو 20, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إسماعيل الصيباري.. نجم جديد يقود هجوم المغرب نحو كتابة التاريخ في مونديال 2026

                                  لم يحتج إسماعيل الصيباري سوى مباراتين في كأس العالم 2026 ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في البطولة. فبعد تسجيله هدفاً في شباك البرازيل وآخر أمام اسكتلندا، وتتويجه بجائزة أفضل لاعب في المباراة الثانية، أصبح لاعب أيندهوفن على بعد خطوة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم يوسف النصيري كأفضل هداف مغربي في تاريخ نهائيات كأس العالم.

    ومع اقتراب “أسود الأطلس” من حسم بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، تبدو الفرصة مواتية أمام الصيباري لمعادلة هذا الإنجاز التاريخي أو حتى تجاوزه خلال النسخة الحالية من المونديال.

    مطاردة الرقم التاريخي للنصيري

    برفع رصيده إلى هدفين في نهائيات كأس العالم، انضم الصيباري إلى نخبة من أبرز الهدافين المغاربة في تاريخ المسابقة العالمية. ويتقاسم حالياً المركز الثاني مع عبد الرزاق خيري، صاحب الثنائية الشهيرة أمام البرتغال في مونديال 1986، وصلاح الدين بصير، الذي سجل ثنائية في مرمى اسكتلندا خلال مونديال 1998، إضافة إلى عبد الجليل حدا “كماتشو” الذي هز الشباك أمام النرويج واسكتلندا في النسخة ذاتها.

    في المقابل، لا يزال يوسف النصيري يتربع على صدارة الهدافين المغاربة في تاريخ كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف، سجلها أمام إسبانيا في نسخة 2018، ثم أمام كندا والبرتغال في مونديال قطر 2022.

    ويملك الصيباري فرصة مثالية للاقتراب أكثر من هذا الرقم، إذ تنتظر المنتخب المغربي مواجهة ثالثة في دور المجموعات أمام هايتي، مع إمكانية خوض مباريات إضافية في الأدوار الإقصائية.

    هدف تاريخي يدخل السجلات العربية

    ولم يكن هدف الصيباري في مرمى اسكتلندا عادياً، إذ جاء بعد دقيقة واحدة وعشر ثوانٍ فقط من انطلاق المباراة، ليصبح أسرع هدف تسجله المنتخبات العربية في تاريخ نهائيات كأس العالم.

    وجاء الهدف ثمرة هجمة منظمة وسريعة منذ الثواني الأولى، استغل خلالها اللاعب المغربي أول فرصة سانحة لهز الشباك ومنح منتخب بلاده تقدماً مبكراً أربك حسابات المنافس وفرض عليه تغيير نهجه التكتيكي منذ البداية.

    وبهذا الإنجاز، واصل الصيباري تدوين اسمه في سجل الأرقام التاريخية للكرة المغربية والعربية على أكبر مسرح كروي عالمي.

    دياز والصيباري.. شراكة هجومية واعدة

    أحد أبرز العوامل وراء تألق الصيباري في المونديال يتمثل في الانسجام المتزايد بينه وبين إبراهيم دياز. فهدفا اللاعب في المباراتين الأوليين جاءا بعد تمريرتين حاسمتين من دياز، في مؤشر واضح على تطور التفاهم بين الثنائي داخل المنظومة الهجومية للمنتخب المغربي.

    ويستفيد الصيباري من التحركات الذكية لدياز بين الخطوط، فيما يبرع هو في استغلال المساحات التي تتشكل خلف المدافعين، ما منح المنتخب المغربي سلاحاً هجومياً فعالاً ومتنوعاً.

    محمد وهبي واكتشاف نسخة جديدة من الصيباري

    يُعد التحول التكتيكي الذي عرفه دور الصيباري منذ تولي محمد وهبي قيادة المنتخب أحد أهم أسباب بروز اللاعب بهذا الشكل اللافت.

    ففي عهد وليد الركراكي، كان الصيباري يشغل في الغالب مركز صانع الألعاب أو الجناح الهجومي، معتمداً على مهاراته الفنية وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص. أما مع وهبي، فقد تطور دوره تدريجياً ليقترب من مفهوم “المهاجم الوهمي”، وهو المركز الذي جرى تجريبه خلال المباريات الودية الأخيرة أمام الإكوادور وباراغواي ومدغشقر والنرويج.

    وفي هذا الدور، لا يلتزم الصيباري بالبقاء داخل منطقة الجزاء كرأس حربة تقليدي، بل يتحرك بحرية بين الخطوط، ويتراجع أحياناً للمساهمة في بناء اللعب قبل أن ينطلق نحو العمق أو يدخل منطقة الجزاء في التوقيت المناسب.

    وقد منح هذا التحول المنتخب المغربي حلولاً هجومية أكثر تنوعاً، كما أتاح للاعب استثمار أبرز نقاط قوته، والمتمثلة في قراءة المساحات والتمركز الذكي. وهو ما تجسد بوضوح في مباراتي البرازيل واسكتلندا، حيث نجح في الظهور في المواقع المناسبة لإنهاء الهجمات رغم عدم شغله مركز المهاجم الصريح، وكان قريباً من إضافة هدف ثالث أمام اسكتلندا لولا تدخل القائم.


       بقلم” حمزة السعدي”

    #FIFAWorldCup #MoroccoNT #أسود_الأطلس #إبراهيم_دياز #إسماعيل_الصيباري #الرياضة_المغربية #المغرب_اسكتلندا #المغرب_البرازيل #المنتخب_المغربي #المونديال #كأس_العالم_2026 #كرة_القدم #مونديال_2026 #يوسف_النصيري المغرب حمزة السعدي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوفد برتغالي رفيع المستوى في زيارة رسمية للمغرب
    التالي إشادة بوروندية بالرؤية الملكية لتعزيز التعاون والتنمية في إفريقيا

    المقالات ذات الصلة

    أخبار عامة

    المغرب وفرنسا تعززان شراكة الهجرة

    يونيو 20, 2026
    أخبار المملكة

    المغرب يحتفي بالذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد

    يونيو 20, 2026
    أخبار عامة

    لا أحد فوق القانون: الحقيقة تُثبت أمام القضاء لا عبر المنصات”.

    يونيو 20, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    بوريطة يستقبل لمسؤول أممي لبحث تعزيز حفظ السلام

    يونيو 8, 2026203 زيارة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202692 زيارة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202571 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202559 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202542 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202542 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter