Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أغسطس 18
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»أحزاب سياسية»كواليس الأحزاب المغربية تشعل سباق انتخابات 2026

    كواليس الأحزاب المغربية تشعل سباق انتخابات 2026

    أحزاب سياسية أغسطس 18, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعيش الأحزاب السياسية المغربية، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، على وقع حركية تنظيمية وسياسية متسارعة، في وقت دخلت فيه عملية حسم الترشيحات والتزكيات مراحل متقدمة، وسط تنافس على استقطاب الوجوه المعروفة والحفاظ على المعاقل الانتخابية، بالتوازي مع البحث عن أسماء جديدة قادرة على جذب الناخبين.

    وتحوّلت التزكيات إلى واحدة من أبرز محطات الاستعداد للاستحقاق المقبل، بعدما شرعت عدد من الأحزاب في الكشف تدريجيًا عن مرشحيها ووكلاء لوائحها بمختلف الدوائر. وتؤكد هذه الدينامية أن المعركة الانتخابية بدأت قبل انطلاق الحملة الرسمية، من خلال ترتيب البيت الداخلي للأحزاب واختيار الأسماء التي ستخوض السباق البرلماني.

    وفي هذا السياق، أثار التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة اهتمامًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا، خصوصًا بعد تداول معطيات تفيد بإمكانية ترشحه باسم الحزب في دائرة بركان. غير أن الصورة تغيرت لاحقًا، بعدما أعلن الحزب لائحة وكلائه في الدوائر المحلية دون إدراج اسم لقجع ضمن مرشحيه في بركان، حيث جرى اختيار محمد إبرهيمي لقيادة لائحة الحزب بالدائرة.

    وتكشف هذه الواقعة، في جانب منها، حجم الاهتمام الذي باتت تحظى به الأسماء ذات الحضور الوطني، سواء داخل الحقل السياسي أو خارجه، في سياق سعي الأحزاب إلى تعزيز جاذبيتها الانتخابية واستقطاب شخصيات يمكن أن تضيف إلى رصيدها السياسي والتنظيمي.

    وفي المقابل، تبرز معركة أخرى داخل عدد من التنظيمات السياسية، تتعلق بحسم الترشيحات النسائية واللوائح الجهوية، في ظل نقاش متواصل حول معايير اختيار المرشحات ومدى اعتماد الكفاءة والحضور التنظيمي والسياسي في مقابل الاعتبارات المرتبطة بالتوازنات الداخلية.

    ويُظهر مسار حزب الأصالة والمعاصرة، في هذا الصدد، توجهًا نحو فتح باب الترشيح أمام النساء الراغبات في خوض الانتخابات عبر آلية تقديم الترشيحات المباشرة للحزب، في خطوة قُدمت باعتبارها محاولة للحد من التزكيات الفوقية التي أثارت جدلًا داخل المشهد الحزبي.

    أما حزب التقدم والاشتراكية، فقد قطع بدوره أشواطًا مهمة في حسم ترشيحاته، إذ أعلن عن لائحة أولية تضم مرشحين في 80 دائرة محلية، مع حضور لافت للشباب والنساء ضمن التشكيلة المعلنة. كما واصل الحزب استكمال باقي الترشيحات الجهوية، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة.

    وبدوره، دخل حزب الاستقلال مرحلة الكشف عن عدد من مرشحيه، إذ أعلنت قيادته قائمة أولية بأسماء حظيت بالتزكية لخوض الانتخابات التشريعية، وضمت عددًا من الوجوه المعروفة داخل الحزب، بينهم الأمين العام نزار بركة الذي يرتقب أن يخوض الاستحقاق بدائرة العرائش، إلى جانب أسماء أخرى في مختلف الجهات.

    ولا يقتصر الصراع الانتخابي على حسم الأسماء، بل يمتد إلى كيفية بناء صورة الحزب أمام الناخبين، خصوصًا في ظل تحدي العزوف وضعف الثقة الذي يشكل أحد أبرز الرهانات المطروحة على التنظيمات السياسية. ولذلك تحاول الأحزاب الجمع بين الحفاظ على شبكاتها الانتخابية التقليدية والانفتاح على وجوه جديدة، خاصة الشباب والكفاءات المهنية.

    وفي الوقت نفسه، تفرض الاستحقاقات المقبلة نقاشًا متجددًا حول علاقة المال بالانتخابات، وحول مدى قدرة القواعد القانونية والمؤسسات المختصة على ضمان منافسة نزيهة وشفافة. أما ما يروج في بعض الأوساط حول وجود شبكات مصالح أو دعم مالي غير معلن لفائدة مرشحين بعينهم، فيبقى بحاجة إلى معطيات موثقة وأدلة واضحة قبل تقديمه باعتباره حقيقة ثابتة.

    ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو الخريطة الحزبية مرشحة لمزيد من التحولات، خصوصًا مع استمرار استكمال التزكيات وترتيب اللوائح والاستعداد للحملة الانتخابية. وفي هذا السياق، لن تكون المعركة فقط حول عدد المقاعد، بل أيضًا حول قدرة الأحزاب على إقناع الناخب بأن المشاركة السياسية يمكن أن تنتج تغييرًا ملموسًا.

    وبينما تستعد الأحزاب لخوض السباق الانتخابي، يبقى السؤال الأكبر مطروحًا على الجميع: هل ستنجح التنظيمات السياسية في تحويل الاستقطابات والتزكيات والتحالفات الانتخابية إلى برامج قادرة على استعادة ثقة المواطن؟

    ففي النهاية، ستبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل، وسيكون الناخب هو صاحب الكلمة الأخيرة في تحديد موازين القوى داخل مجلس النواب المقبل.

    #الأحزاب_المغربية #الاستحقاقات_الانتخابية #الانتخابات_المغربية #الترشيحات #التزكيات #السياسة_المغربية #انتخابات_2026 #بلا_أقنعة #مجلس_النواب المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالرياض والخرطوم تعززان التعاون بتأسيس مجلس تنسيق مشترك

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    الرياض والخرطوم تعززان التعاون بتأسيس مجلس تنسيق مشترك

    أغسطس 17, 2026
    أخبار المملكة

    النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تطرح تصورا جديدا لمجلس وطني مستقل للصحافة

    أغسطس 17, 2026
    أخبار المملكة

    جلالة الملك يهنئ رئيس الغابون بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

    أغسطس 17, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬025 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    البوزيدي يعلن من يعقوب المنصور رهانه على تطوير الرباط المحيط

    أغسطس 15, 20263٬018 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬011 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026604 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter