Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, سبتمبر 8
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»أخبار المملكة»انتخابات 2026 تختبر علاقة الأحزاب بالشباب المغربي

    انتخابات 2026 تختبر علاقة الأحزاب بالشباب المغربي

    أخبار المملكة سبتمبر 7, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الرباط – تقترب الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، وسط اختبار سياسي جديد يتمثل في قدرة الأحزاب المغربية على تحويل مطالب احتجاجات “جيل زد 212” إلى برامج والتزامات عملية قابلة للتنفيذ والقياس.

    ورفعت الاحتجاجات، التي شارك فيها شباب عبر الشارع والفضاء الرقمي، مطالب مرتبطة بتحسين قطاعات الصحة والتعليم، وتوفير فرص الشغل، ومحاربة الفساد، والارتقاء بالخدمات العمومية، إلى جانب تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية.

    ولا يقتصر التحدي المطروح أمام الأحزاب على تضمين هذه القضايا في برامجها الانتخابية، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم حلول واضحة، تتضمن أهدافا محددة وآجالا زمنية وآليات للمحاسبة، بما يسمح للناخبين بتقييم مدى التزام الفاعلين السياسيين بوعودهم.

    وتكشف معطيات الهيئة الناخبة، في وضعية 10 يوليوز 2026، عن فجوة لافتة في التمثيل العمري. إذ لا تتجاوز نسبة المسجلين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة نحو 3 في المائة، مقابل 8 في المائة خلال انتخابات 2021، بينما لا تتعدى نسبة المسجلين دون سن 35 عاما 18 في المائة. في المقابل، تصل حصة المسجلين الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة إلى نحو 30 في المائة.

    غير أن ضعف التسجيل الانتخابي لا يعني بالضرورة غياب الشباب عن الحياة السياسية. فالمشاركة السياسية أصبحت، وفق عدد من الباحثين، تتخذ أشكالا متعددة تشمل النقاش العمومي، والنشاط المدني، والاحتجاج، والتفاعل الرقمي، إلى جانب المشاركة الانتخابية التقليدية.

    ويشير أستاذ علم السياسة بجامعة محمد الخامس، عبد المنعم لزعر، إلى أن علاقة الشباب بالشأن العام لا تختزل في التصويت أو الانتماء الحزبي، موضحا أن جزءا من هذه الفئة يجد في النقاش السياسي والتعبير الاحتجاجي قنوات بديلة للمشاركة.

    وفي السياق ذاته، يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة أوكلاهوما سيتي، محمد الدعدوي، أن قياس اهتمام الشباب بالسياسة من خلال نسبة التصويت وحدها يقدم صورة ناقصة، معتبرا أن تجربة “جيل زد 212” تعكس بحثا عن قنوات جديدة للتعبير السياسي بعيدا عن الأطر الحزبية التقليدية.

    ويبدو أن جزءا من الشباب لا ينظر إلى الانتخابات باعتبارها غاية في حد ذاتها، وإنما كوسيلة لتحقيق نتائج ملموسة. وهو ما يجعل أزمة الثقة في المؤسسات والأحزاب عاملا أساسيا في تفسير المواقف المتباينة من التسجيل والمشاركة الانتخابية.

    وتدعم دراسة ميدانية أنجزها الباحث هشام تيفلاتي هذا الطرح، إذ أظهرت أن أولوية الاستقرار ومحاربة الفساد تحظى بنسبة 65.2 في المائة، مقابل 24.5 في المائة فقط لتعزيز الديمقراطية باعتبارها قيمة مجردة. كما كشفت الدراسة أن 82 في المائة من المشاركين يفكرون بشكل جدي في الهجرة، وهو ما يربطه الباحث بإحساس لدى شريحة من الشباب بانسداد آفاق التغيير.

    البرامج الانتخابية تحت الاختبار

    تتقاطع البرامج الانتخابية للأحزاب، بدرجات متفاوتة، مع عدد من المطالب التي رفعتها احتجاجات “جيل زد 212″، خصوصا في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل ومحاربة الفساد.

    لكن حضور هذه القضايا في الخطاب الانتخابي لا يعني بالضرورة تقديم حلول قابلة للتنفيذ. فالفارق الحقيقي يظهر في مدى دقة الالتزامات، ومؤشرات قياس النتائج، والآجال المحددة، والموارد المالية والبشرية المرصودة لتنفيذها.

    ويرى عبد المنعم لزعر أن الانتخابات تضطلع بدور أساسي في نقل المطالب الاجتماعية والسياسية من المجال غير الرسمي إلى المجال المؤسساتي، مؤكدا أن الاستثمار الجدي في قضايا الشباب يمكن أن يساهم في تقليص الفجوة القائمة بين هذه الفئة والمؤسسات التمثيلية.

    في المقابل، يلفت الباحث في العلوم السياسية محمد شقير إلى أن أزمة تمثيل الشباب لا ترتبط بمضمون البرامج فقط، وإنما تمتد إلى البنية الداخلية للأحزاب وطبيعة الترشيحات. ويعتبر أن الخطاب الداعي إلى تشبيب الحياة السياسية لم يواكبه، بالقدر نفسه، تحول فعلي داخل التنظيمات الحزبية ومواقع القرار.

    ويرى شقير أن استمرار حضور القيادات المتقدمة في السن وضعف تداول النخب يمنح المرشحين التقليديين أفضلية مرتبطة بالخبرة والشبكات والموارد، ما يجعل حضور الشباب في الخطاب السياسي غير كاف ما لم ينعكس على تمثيلهم الفعلي داخل المؤسسات.

    استعادة الثقة أولوية

    تبدو استعادة ثقة الشباب التحدي الأكبر أمام الاستحقاق التشريعي المقبل. فالمطالب المتعلقة بالصحة والتعليم والتشغيل يمكن أن تجد مكانا بسهولة داخل البرامج الانتخابية، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عند الانتقال من الوعود العامة إلى التزامات محددة يمكن قياس نتائجها ومحاسبة المسؤولين عنها.

    ويعتبر هشام تيفلاتي أن لغة الالتزامات القابلة للقياس ستكون حاسمة في تحديد موقف الشباب من الانتخابات، مشيرا إلى أن هذه الفئة لا تتعامل بالضرورة مع الاستحقاق الانتخابي باعتبارها كتلة تصويتية موحدة، وإنما قد تختار المرشح أو القضية بناء على الأولويات التي تهمها.

    كما يشير الباحث إلى أهمية الحضور داخل المنصات الرقمية، معتبرا أن الحملات الانتخابية التي لا تصل إلى الفضاءات التي ينشط فيها الشباب تخاطر بفقدان التواصل مع جزء أساسي من هذه الفئة.

    وفي محاولة لتشجيع مشاركة الشباب، تم اعتماد إجراءات تتضمن دعما عموميا يغطي 75 في المائة من مصاريف الحملات الانتخابية للمرشحين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، في حدود سقف مالي يبلغ 500 ألف درهم، إضافة إلى فتح أجل استثنائي للتسجيل في اللوائح الانتخابية.

    وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، قد أوضح في وقت سابق أن هذه الإجراءات تهدف إلى تشجيع انخراط الشباب، سواء من داخل الأحزاب السياسية أو خارجها، في الحياة السياسية وتعزيز حضورهم داخل المؤسسات المنتخبة.

    غير أن محمد شقير يرى أن هذه التدابير، رغم أهميتها، تظل محدودة التأثير ما لم ترافقها تغييرات أعمق في بنية المنافسة السياسية وآليات تجديد النخب الحزبية.

    ومع اقتراب موعد الانتخابات، يجد المغرب نفسه أمام مفارقة واضحة: جيل شبابي يطالب بنتائج ملموسة في الشارع والفضاء الرقمي، وأحزاب تقدم برامج تتضمن جزءا من هذه المطالب، لكن الفجوة بين الطرفين لا تزال مرتبطة بدرجة الثقة في قدرة المؤسسات على تحويل الوعود إلى سياسات ونتائج.

    وقد تكون الرسالة الأبرز التي حملتها احتجاجات “جيل زد 212” أن الشباب لم ينسحب من المجال السياسي، بل يعيد تشكيل طرق حضوره فيه. وستكشف الانتخابات التشريعية المقبلة ما إذا كانت الأحزاب قد نجحت في التقاط هذا التحول، أم أن المسافة بين شباب يبحث عن نتائج ملموسة ومؤسسات تراهن على عودته إلى صناديق الاقتراع ستظل قائمة.

    #الأحزاب_السياسية #الانتخابات_التشريعية_2026 #الانتخابات_المغربية #التشغيل #الشباب_المغربي #الشباب_والسياسة #العدالة_الاجتماعية #المشاركة_السياسية #المغرب_2026 #جيل_زد_212 #محاربة_الفساد التعليم الصحة المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفاس تخصص أكثر من 36 مليون درهم لتجديد شبكة الماء الشروب
    التالي الإعاقة في المغرب.. 8.7% من السكان وأسرة من كل ثلاث معنية

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    الدخول المدرسي2026.. الوزارة تشدد على الحضور منذ اليوم الأول

    سبتمبر 7, 2026
    أخبار المملكة

    الإعاقة في المغرب.. 8.7% من السكان وأسرة من كل ثلاث معنية

    سبتمبر 7, 2026
    أخبار المملكة

    فاس تخصص أكثر من 36 مليون درهم لتجديد شبكة الماء الشروب

    سبتمبر 7, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬025 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    البوزيدي يعلن من يعقوب المنصور رهانه على تطوير الرباط المحيط

    أغسطس 15, 20263٬024 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬011 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026604 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter