Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أكتوبر 3
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»مقالات رأي»حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.. رهان «المونديال» واختبار القدرة الشرائية وثقة الشارع

    حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.. رهان «المونديال» واختبار القدرة الشرائية وثقة الشارع

    مقالات رأي أكتوبر 2, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    العالم السياسي

    الرباط

    تدخل فاطمة الزهراء المنصوري مرحلة جديدة في مسارها السياسي، بعد تعيينها رئيسة للحكومة، في ظرف وطني دقيق تتقاطع فيه التحولات الاقتصادية والاجتماعية مع رهانات كبرى تهم مستقبل البلاد وموقعها الإقليمي والدولي. وهي مهمة تأتي في سياق تتزايد فيه انتظارات المواطنين، وتتسع فيه الحاجة إلى سياسات عمومية أكثر نجاعة ووضوحاً، قادرة على تحويل المشاريع والبرامج إلى نتائج ملموسة في الحياة اليومية.

    ولا تبدو مهمة الحكومة الجديدة سهلة، بالنظر إلى حجم الملفات المطروحة أمامها، بدءاً من تعزيز النمو والاستثمار، مروراً بتحسين الخدمات العمومية ودعم التشغيل، وصولاً إلى التعامل مع ملف القدرة الشرائية الذي أصبح واحداً من أكثر القضايا حضوراً في النقاش العمومي. فالمواطن المغربي لا ينظر اليوم إلى الأداء الحكومي من زاوية الخطابات والوعود فقط، وإنما يقيسه بما يلمسه في الأسواق، وفي فواتير الاستهلاك، وفي المدرسة والمستشفى ووسائل النقل، وفي قدرته على تأمين حياة كريمة لأسرته.

    وفي هذا السياق، يفرض ارتفاع تكاليف المعيشة نفسه باعتباره أحد أبرز التحديات التي ستواجه الحكومة. فالضغط الذي تعرفه ميزانيات الأسر يجعل معالجة ملف الأسعار مسألة تتجاوز بعدها الاقتصادي لتصبح قضية ذات أبعاد اجتماعية وسياسية واضحة. ومن ثم، فإن المطلوب لن يكون مجرد إجراءات ظرفية، بل رؤية متكاملة تجمع بين دعم القدرة الشرائية، وتحفيز الإنتاج، وتقوية المنافسة، ومراقبة الأسواق، وتوجيه الدعم نحو الفئات الأكثر حاجة.

    ويعيد هذا النقاش إلى الواجهة موضوع صندوق المقاصة ومنظومة الدعم بشكل عام. فالمغرب قطع أشواطاً في الانتقال من الدعم العام إلى آليات أكثر استهدافاً، غير أن استمرار الضغوط على الأسر يجعل النقاش حول فعالية هذه المنظومة أمراً طبيعياً. والتحدي الحقيقي أمام الحكومة لا يكمن بالضرورة في العودة إلى نماذج الدعم السابقة، وإنما في إيجاد معادلة تحقق التوازن بين حماية المواطن والحفاظ على التوازنات المالية للدولة، بما يضمن استدامة السياسات الاجتماعية وعدم تحميل المالية العمومية أعباء يصعب تحملها مستقبلاً.

    وفي المقابل، تقف الحكومة أمام ورش وطني استثنائي يتمثل في الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030. فهذا الحدث لا يمثل مجرد موعد رياضي، وإنما يشكل فرصة لتسريع عدد من الأوراش المرتبطة بالبنية التحتية والنقل والسياحة والاستثمار والتنمية الحضرية. غير أن نجاح هذا الرهان سيظل مرتبطاً بمدى قدرة الدولة على تحويل الاستثمارات المرتبطة بالمونديال إلى مكاسب تنموية طويلة الأمد يستفيد منها المواطن، وليس فقط إلى مشاريع مرتبطة بموعد محدد.

    ومن هنا، فإن ما يسمى بـ«حكومة المونديال» ستكون أمام مسؤولية مزدوجة: إنجاح الاستحقاق الدولي من جهة، وضمان ألا تطغى المشاريع الكبرى على الأولويات الاجتماعية والاقتصادية اليومية من جهة أخرى. فالمعادلة الحقيقية تكمن في تحقيق التنمية دون إغفال العدالة الاجتماعية، وفي الاستثمار في المستقبل دون تجاهل الحاجيات الآنية للمواطنين.

    ويبقى ملف الشباب والتشغيل من أكثر الملفات التي تحتاج إلى مقاربة عملية وجريئة. فالشباب المغربي يبحث عن فرص حقيقية للاندماج الاقتصادي، وعن تكوين يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، وعن بيئة تشجع على المبادرة والاستثمار. ولذلك فإن أي سياسة اقتصادية لن تكتمل فعاليتها ما لم تنعكس على سوق العمل، وتساهم في خلق فرص شغل مستقرة، وتدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتفتح المجال أمام الطاقات والكفاءات الشابة.

    كما أن إصلاح الخدمات العمومية سيظل معياراً أساسياً في تقييم الأداء الحكومي. فالمواطن يريد مدرسة أفضل، ومستشفى أكثر نجاعة، وإدارة أسرع وأكثر شفافية، ونقلاً عمومياً يستجيب لحاجياته. وهذه الملفات، رغم طابعها اليومي، تحمل في عمقها سؤال الثقة في المؤسسات، لأن العلاقة بين المواطن والدولة تتشكل بدرجة كبيرة من خلال جودة الخدمات التي تقدمها له.

    وفي خضم كل هذه التحديات، سيكون التواصل الحكومي بدوره عنصراً أساسياً. فالمرحلة المقبلة تحتاج إلى خطاب واضح وواقعي، يشرح للمواطنين طبيعة القرارات والإكراهات، ويقدم الأرقام والمعطيات، ويعترف بمواطن الخلل عندما تكون موجودة، ويقيس النتائج بدل الاكتفاء بالإعلان عن البرامج.

    إن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري لا تواجه تحدياً واحداً، بل مجموعة من التحديات المتداخلة: القدرة الشرائية، التشغيل، الخدمات العمومية، الاستثمار، الإصلاحات الاجتماعية، والاستعداد للمواعيد الدولية الكبرى. والنجاح في تدبير هذه الملفات لن يكون مرتبطاً بكثرة المشاريع أو قوة الخطاب السياسي، وإنما بقدرة الحكومة على ترتيب الأولويات، وتسريع التنفيذ، وربط المسؤولية بالمحاسبة والنتائج.

    لقد دخل المغرب مرحلة جديدة من التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وأصبح مطلوباً من العمل الحكومي أن يكون أكثر قرباً من المواطن وأكثر ارتباطاً بالنتائج. وبين طموح تنظيم كأس العالم 2030، وانتظارات الشارع، وضغط الأسعار، وحاجة الشباب إلى فرص حقيقية، تبدو المرحلة المقبلة اختباراً مهماً لقدرة الحكومة على الجمع بين الطموح الوطني والاستجابة للمطالب الاجتماعية.

    وفي نهاية المطاف، سيظل الحكم على أي تجربة حكومية مرتبطاً بما تتركه من أثر في حياة المواطنين. فالمواطن لا يبحث فقط عن المشاريع الكبرى، وإنما يريد أن يشعر بأن التنمية وصلت إلى بيته وحيه ومدينته، وأن الإصلاحات تحولت إلى واقع ملموس، وأن الدولة قادرة على حماية قدرته الشرائية وتحسين خدماتها وفتح آفاق جديدة أمام أبنائها.

    وهذا هو التحدي الحقيقي الذي ينتظر حكومة فاطمة الزهراء المنصوري: أن تجعل من مرحلة الرهانات الكبرى فرصة لترسيخ التنمية وتعزيز الثقة، وأن تضع المواطن واحتياجاته في صميم القرار العمومي.

    بقلم: الأستاذ محمد عيدني – فاس
    إعلامي متخصص

    #الاقتصاد_المغربي #التشغيل #الحكومة_المغربية #الخدمات_العمومية #القدرة_الشرائية #المونديال #ثقة_الشارع #فاطمة_الزهراء_المنصوري #كأس_العالم_2030 الشباب المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترامب يجبر أوروبا على إطلاق مخزون الديزل.. 100 مليون برميل لخفض الأسعار قبل انتخابات الكونغرس
    التالي الجنرال الملكوني ينتقل إلى القيادة العليا للدرك الملكي مسؤولاً عن الأمن العمومي

    المقالات ذات الصلة

    آراء مجتمع

    رئاسة الحكومة بصيغة المؤنث ..كيف يغير وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة الوعي الجمعي المغربي؟

    أكتوبر 2, 2026
    عاجل

    قضية أوراق التصويت بطنجة.. توقيف مشتبه فيهما جديدين والتحقيق يكشف معطيات إضافية

    أكتوبر 2, 2026
    اقتصاد

    العجز التجاري للمغرب يقفز إلى 282.6 مليار درهم.. الطاقة تضغط على الحسابات الخارجية

    أكتوبر 2, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬027 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬016 زيارة

    البوزيدي يعلن من يعقوب المنصور رهانه على تطوير الرباط المحيط

    أغسطس 15, 20263٬028 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬012 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬007 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026605 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter