العالم السياسي
الرباط –
تنطلق، اليوم الجمعة 9 أكتوبر، أشغال الدورة الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، في سياق يتسم بتعدد الرهانات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل هذه المحطة مناسبة لإطلاق دينامية جديدة للعمل البرلماني، وتعزيز أدوار المؤسسة التشريعية في مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة.
وتنعقد هذه الدورة الخريفية بالتزامن مع المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة، عقب نتائج الانتخابات التشريعية التي أُجريت في 23 شتنبر الماضي، والتي يرتقب أن تفرز ملامح خريطة سياسية جديدة داخل مجلس النواب. كما ستتميز هذه المرحلة بانتخاب رئيس المجلس وتشكيل أجهزته وهياكله التنظيمية.
وفي ظل هذه المستجدات، سيكون أعضاء مجلس النواب، من الأغلبية والمعارضة، مطالبين بتعزيز انخراطهم في إعداد السياسات العمومية وتقييمها ومراقبة تنفيذها، ولا سيما تلك المرتبطة بالحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، من خلال تتبع تنزيل الأوراش الاستراتيجية واقتراح حلول عملية تستجيب لانتظارات المواطنين.
ويُرتقب أن يشكل مشروع قانون المالية لسنة 2027 أحد أبرز الملفات المطروحة أمام التركيبة البرلمانية الجديدة، بالنظر إلى دوره في تحديد التوجهات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، خصوصا في ظل ظرفية دولية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين واستمرار التقلبات الاقتصادية.
