Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أكتوبر 10
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»مجتمع»شباب المغرب بين البطالة والهجرة.. حين يصبح البحث عن مستقبل أفضل رحلة محفوفة بالمخاطر

    شباب المغرب بين البطالة والهجرة.. حين يصبح البحث عن مستقبل أفضل رحلة محفوفة بالمخاطر

    مجتمع أكتوبر 10, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    العالم السياسي| قسم المجتمع

    الرباط / عبدالله هزام

    لم يعد حلم الهجرة لدى بعض الشباب المغاربة مجرد رغبة في اكتشاف آفاق جديدة أو تحسين ظروف العيش، بل أصبح، بالنسبة إلى فئات منهم، تعبيرًا عن شعور متزايد بصعوبة بناء مستقبل مستقر في ظل البطالة ومحدودية فرص الإدماج المهني والاجتماعي. وتعيد قصص القاصرين المغاربة الذين يصلون إلى مدينة سبتة سباحةً، معرضين حياتهم للخطر، تسليط الضوء على واقع اجتماعي يطرح أسئلة عميقة بشأن انتظارات الشباب، ومدى قدرة السياسات العمومية على الاستجابة لتطلعاتهم. ومن بين هذه القصص حكاية شاب مغربي يبلغ 17 عامًا، ينحدر من تطوان، وكان يساعد والده في مهنة الجزارة، قبل أن يقرر عبور البحر نحو سبتة، على أمل العثور على فرصة تمنحه مستقبلًا أفضل. غير أن الرحلة التي اعتقد أنها لن تستغرق سوى أسابيع قليلة تحولت إلى تجربة قاسية، وجد خلالها نفسه في مواجهة التشرد وقلة الموارد وصعوبات الحياة اليومية بعيدًا عن أسرته. وتكشف مثل هذه الحالات أن الوصول إلى الضفة الأخرى لا يعني بالضرورة بلوغ الأمان أو تحقيق الحلم، خصوصًا بالنسبة إلى القاصرين الذين قد يجدون أنفسهم في أوضاع هشة، تفتقر إلى الحماية الأسرية والاجتماعية، وتعرضهم لمخاطر الاستغلال والعنف.

    البطالة وتراجع الأمل في المستقبل

    تظل البطالة وصعوبة الولوج إلى سوق الشغل من أبرز التحديات التي تواجه الشباب المغربي، إلى جانب الفوارق المجالية والاجتماعية التي تجعل فرص التكوين والعمل متفاوتة بين الجهات والفئات.ولا تتوقف الإشكالية عند غياب فرص الشغل، بل تمتد إلى صعوبة الانتقال من التعليم إلى الحياة المهنية، وعدم توافق بعض التكوينات مع متطلبات سوق العمل، فضلًا عن التحديات التي تواجه الشباب الراغبين في إطلاق مشاريعهم الخاصة.وفي ظل هذه الظروف، قد يشعر بعض الشباب بأن سنوات الدراسة والشهادات التي حصلوا عليها لا تضمن لهم الاستقلال المادي أو تحقيق تطلعاتهم، وهو ما يدفعهم إلى التفكير في الهجرة باعتبارها بديلًا محتملًا، رغم المخاطر التي تنطوي عليها.وتزداد هذه التحديات حدة عندما يتعلق الأمر بالشباب المنحدرين من أسر محدودة الدخل أو من مناطق تعاني ضعف العرض الاقتصادي والاجتماعي، حيث تصبح فرص الحصول على عمل مستقر أو متابعة التكوين أكثر صعوبة.

    القاصرون في مواجهة مخاطر الهجرة

    تكتسي هجرة القاصرين أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تطرحه من تحديات إنسانية وقانونية واجتماعية. فالأطفال الذين يصلون إلى وجهات الهجرة من دون مرافقة أسرهم يحتاجون إلى حماية خاصة، تضمن سلامتهم الجسدية والنفسية وتحول دون تعرضهم للاستغلال أو العنف.وتزداد المخاطر عندما يجد هؤلاء أنفسهم في الشوارع أو في أماكن غير ملائمة للإقامة، بعيدًا عن الرعاية الأسرية والخدمات الأساسية.ومن ثم، فإن التعامل مع هذه الظاهرة لا ينبغي أن يقتصر على مراقبة الحدود أو معالجة حالات العبور غير النظامي، بل يتطلب أيضًا تعزيز آليات حماية الطفولة، وتوفير المواكبة الاجتماعية والنفسية، وضمان التنسيق بين المؤسسات المعنية في المغرب وإسبانيا، بما يحفظ المصلحة الفضلى للقاصرين.كما تبرز أهمية دور الأسرة والمدرسة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية في رصد حالات الانقطاع الدراسي والهشاشة، وتوفير الدعم اللازم قبل أن تتحول الصعوبات اليومية إلى شعور بالانسداد وفقدان الأمل.

    الشباب في صلب السياسات العمومية

    أعاد الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية التأكيد على أهمية وضع قضايا الشباب في صلب السياسات العمومية، في سياق تتزايد فيه الحاجة إلى حلول عملية تستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة.ويطرح هذا التوجه مسؤولية مشتركة أمام الحكومة والبرلمان والجماعات الترابية والقطاع الخاص، من أجل توسيع فرص التشغيل، وتحسين جودة التكوين، وتيسير ولوج الشباب إلى المبادرة المقاولاتية، وتعزيز العدالة المجالية في توزيع الاستثمارات والخدمات.كما أن توفير فرص الشغل لا ينفصل عن تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتطوير النقل والبنيات الأساسية، وتسهيل الولوج إلى المرافق العمومية، خصوصًا في المناطق التي تعاني خصاصًا في التجهيزات والخدمات.فالشباب لا يبحثون عن دخل مادي فقط، بل يتطلعون أيضًا إلى بيئة تتيح لهم تحقيق الاستقلالية، والشعور بالكرامة، والمشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وبناء مستقبل واضح المعالم.

    من الوعود إلى الحلول الملموسة

    رغم المؤشرات الإيجابية التي يسجلها الاقتصاد الوطني في عدد من القطاعات، فإن التحدي الأساسي يتمثل في ضمان انعكاس النمو الاقتصادي على الحياة اليومية للمواطنين، من خلال خلق فرص عمل مستدامة وتوسيع قاعدة المستفيدين من التنمية.ويتطلب ذلك دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستثمار المنتج في الجهات، وربط التكوين بحاجيات سوق الشغل، إلى جانب تطوير برامج المواكبة والإدماج لفائدة الشباب الذين يواجهون صعوبات في الحصول على أول فرصة مهنية.كما تبرز الحاجة إلى تقييم برامج التشغيل والتكوين بصورة منتظمة، وقياس أثرها الفعلي على الفئات المستهدفة، بدل الاكتفاء بالأرقام الإجمالية أو الإعلانات المتعلقة بإطلاق المبادرات.وفي هذا السياق، يمكن للبرلمان أن يؤدي دورًا مهمًا من خلال مراقبة السياسات الحكومية، وتتبع تنفيذ البرامج الموجهة للشباب، ومساءلة الجهات المعنية بشأن النتائج المحققة ومدى استفادة الفئات الهشة منها.

    مستقبل الشباب مسؤولية مجتمعية مشتركة

    إن قصص الشباب الذين يخاطرون بحياتهم للوصول إلى سبتة أو غيرها من الوجهات لا ينبغي أن تُقرأ فقط من زاوية الهجرة، بل باعتبارها دعوة إلى فهم الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تقف وراء هذه القرارات. فالحاجة إلى العمل والكرامة والأمان الاجتماعي تطلعات مشروعة، والاستجابة لها تتطلب سياسات متكاملة تتجاوز الحلول الظرفية، وتمنح الشباب فرصًا حقيقية للمشاركة في التنمية. كما أن حماية القاصرين من مخاطر الهجرة تستدعي مقاربة إنسانية تضع سلامتهم ومصلحتهم الفضلى في المقدمة، وتعمل على توفير بدائل واقعية أمامهم وأمام أسرهم.

    وفي النهاية، فإن الرهان الحقيقي لا يتمثل فقط في الحد من الهجرة، بل في بناء واقع يمنح الشباب المغربي أسبابًا كافية للتمسك بمستقبله داخل وطنه، ويجعل الأمل في حياة كريمة فرصة متاحة، لا حلمًا مؤجلًا أو رحلة محفوفة بالمخاطر.

    #مجلة_أصوات #مجتمع #الشباب_المغربي #الهجرة_غير_النظامية #سبتة #البطالة #تشغيل_الشباب #حماية_الطفولة #الهشاشة_الاجتماعية #التنمية_البشرية #تطوان #المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنشرة إنذارية بالمغرب.. زخات رعدية قوية تصل إلى 50 ملم بعدد من الأقاليم الكتابة
    التالي إصابة خطيرة لسائق دراجة نارية في حادثة سير بحي سعيد حجي بمدينة سلا

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع

    إصابة خطيرة لسائق دراجة نارية في حادثة سير بحي سعيد حجي بمدينة سلا

    أكتوبر 10, 2026
    مقالات رأي

    من التصفيق إلى المحاسبة.. خطاب الملك محمد السادس يضع النخبة السياسية أمام امتحان المسؤولية

    أكتوبر 10, 2026
    ثقافة وفنون

    جمهورية بورقراق.. حين تحولت الرباط وسلا إلى قوة بحرية أرعبت أوروبا

    أكتوبر 9, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬027 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬016 زيارة

    البوزيدي يعلن من يعقوب المنصور رهانه على تطوير الرباط المحيط

    أغسطس 15, 20263٬028 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬012 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬007 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026605 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter