انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، معتبراً أنه قرار خاطئ ومتهماً مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدفعه نحو خيارات غير صائبة.
إسرائيل
ترامب يعلن عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله عبر “تروث سوشيال”، وسط غياب تأكيد رسمي من الطرفين وترقب دولي لتفاصيل التنفيذ.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن توجيه الجيش للسيطرة على 70% من قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوتر اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر، وسط تقديرات ميدانية تشير إلى تغيّر كبير في خريطة السيطرة داخل القطاع.
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات المباشرة تمثل الطريق الأقل كلفة لإنهاء الصراع، محذراً من أن التصعيد الإسرائيلي وسياسة الأرض المحروقة لن يحققا الأمن أو الاستقرار. وشدد على تمسك لبنان بالانسحاب الكامل من أراضيه، وإطلاق الأسرى، وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، بالتزامن مع محادثات أمنية برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل.
أعلنت فرنسا منع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، على خلفية جدل يتعلق بسلوك تجاه ناشطين ضمن “أسطول الصمود” المتجه نحو غزة، وفق ما صرح به وزير الخارجية الفرنسي.
أقرت الحكومة الهولندية حظرًا على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة تهدف إلى منع أي مساهمة اقتصادية في ما تعتبره احتلالًا غير قانوني، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وافق الكنيست الإسرائيلي في قراءة تمهيدية على مشروع قانون لحل نفسه بأغلبية 110 أصوات، وسط أزمة سياسية متصاعدة تتعلق بقانون إعفاء الحريديم من التجنيد واحتمال انتخابات مبكرة.
تنديد من الرئيس الكوري الجنوبي باحتجاز مواطنين في مياه دولية، وسط تقارير عن اعتراض إسرائيل لسفن “أسطول الصمود العالمي” المتجهة إلى غزة واحتجاز مئات الناشطين من عدة دول.
في تصعيد جديد مرتبط بحصار غزة، اعترضت البحرية الإسرائيلية “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية، واعتقلت مئات النشطاء المشاركين في محاولة لكسر الحصار، وسط توتر سياسي متصاعد بين تل أبيب وأنقرة وانتقادات للنهج الإسرائيلي الجديد في التعامل مع القوافل البحرية.
إليك مقتطفًا بصياغة صحافية قانونية سياسية:
تتجه الساحة السياسية في إسرائيل نحو انتخابات مبكرة، في ظل تقاطع غير معتاد بين الائتلاف الحاكم والمعارضة على الدفع باتجاه حل الكنيست، وسط أزمة سياسية متصاعدة داخل الحكومة مرتبطة بملف إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية. ويأتي هذا التطور ضمن مسار تشريعي يبدأ بطرح مشروع القانون للقراءة التمهيدية، مرورًا بلجنة الكنيست التي تحدد الإطار الزمني للانتخابات، في وقت تتباين فيه التقديرات بشأن موعد الاقتراع بين شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن موازين القوى السياسية وإمكانية تشكيل حكومة مستقرة بعد الانتخابات.