شنت طائرات إسرائيلية، منذ فجر اليوم الاثنين، غارتين على أهداف داخل إيران، استهدفت إحداهما منشأة بتروكيماوية في مدينة ماهشهر جنوب غرب البلاد، فيما طالت الضربة الثانية مواقع عسكرية في مناطق غرب ووسط إيران.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أن عشرات الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو، وبتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، نفذت “هجوماً واسع النطاق” استهدف منظومات الدفاع الاستراتيجية التابعة لإيران.
وفي السياق ذاته، يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً للمجلس الوزاري الأمني المصغر صباح اليوم لبحث تداعيات التصعيد الأخير.
من جهتها، تعرضت إسرائيل صباح اليوم لعدة رشقات صاروخية أُطلقت من إيران، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق متفرقة، فيما اقتصرت الأضرار، بحسب وسائل إعلام محلية، على خسائر مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
كما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل تشديد القيود على التجمعات والتنقل، حيث سُمح بالتجمهر حتى 200 شخص في الأماكن المفتوحة و500 شخص داخل المباني، شريطة توفر إمكانية الوصول إلى مناطق محمية خلال الوقت المحدد للاختباء.
وتضمنت الإجراءات أيضاً إغلاق الشواطئ أمام الجمهور، مع السماح باستمرار العمل في المرافق التي تتوفر فيها وسائل وصول سريعة إلى ملاجئ أو مناطق آمنة.