يستعرض التقرير أبرز التحديات التي تواجه الصحافة المغربية، من ضعف التكوين والتكوين المستمر، إلى هشاشة الأوضاع المهنية وسوء تدبير المقاولات، إضافة إلى إشكالات الإشهار وتركيز الملكية واستقلالية القرار التحريري.
تداخل الأدوار بين الفاعل الجمعوي والحقوقي والإعلامي يطرح نقاشاً حول حدود المسؤولية وضرورة الحفاظ على الاستقلالية والشفافية، بما يضمن مصداقية المجتمع المدني والإعلام والعمل الحقوقي.