#الأعمال

جرى، يوم الأربعاء بباريس، تسليط الضوء على المؤهلات الاقتصادية التي تجعل من المملكة المغربية وجهة استثمارية واعدة، وذلك خلال “اليوم الاقتصادي فرنسا–المغرب”، وهو لقاء رفيع المستوى خُصص للتعريف بفرص الأعمال وتعزيز الاستثمارات المتبادلة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الرباط وباريس.

الاقتصاد المغربي يواصل تسجيل مؤشرات إيجابية مع توقعات بنمو يصل إلى 4.7% خلال الربع الثاني، وتحسن وضعية السيولة البنكية، إضافة إلى تعزيز المراقبة الضريبية وارتفاع نجاعة تحصيل المداخيل، وفق معطيات صادرة عن مؤسسات وطنية ودولية.

سجلت المبادلات التجارية بين المغرب وكازاخستان نمواً لافتاً بنسبة 68%، لتصل إلى 460 مليون دولار بنهاية العام الماضي، في مؤشر على تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين. كما يرتقب أن يشكل انعقاد أول مجلس أعمال مغربي-كازاخستاني بالدار البيضاء خلال يوليوز المقبل خطوة جديدة نحو تعزيز الشراكات والاستثمارات الثنائية.