اختُتمت بالرباط أشغال ورشة دولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، حيث تم التنويه بدور المغرب في دعم وتطوير هذه الآلية الأممية، في إطار نقاشات ركزت على تجويد الأداء وتعزيز أثرها في الواقع الحقوقي.
“هذا الإقصاء يعكس ارتجالية في عمل المندوبية وغياب الانفتاح والتشاور مع الجمعيات الحقوقية، خاصة تلك التي تشتغل بشكل ميداني على إعداد التقارير الحقوقية.”