انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب ليس نهاية المعركة السياسية، بل بداية اختبار حقيقي لمدى قدرة المؤسسة التشريعية على مساءلة الحكومة ومواجهة البطالة وأزمة الماء وغلاء المعيشة. فالمغاربة لا ينتظرون اسماً جديداً تحت قبة البرلمان، بل نتائج ملموسة تنهي المسافة بين الوعود والواقع. التاريخ لن يتذكر من جلس على كرسي الرئاسة، بل ما الذي تغيّر في حياة المواطنين.