#المؤسسات_الإعلامية

الصحافة مسؤولية قبل أن تكون صفة، والمراسل الحقيقي لا يُقاس بعدد المسؤولين الذين يعرفهم، وإنما بقدرته على نقل المعلومة بدقة واحترام أخلاقيات المهنة. لذلك، فإن حماية هيبة الصحافة تبدأ من داخل المؤسسات الإعلامية، من خلال اختيار المراسلين وفق معايير مهنية واضحة، وتكوينهم وتأطيرهم ومتابعة عملهم.

أعلنت مؤسسة “أصوات” عزمها استئناف الحكم الابتدائي الصادر في قضية تتعلق بانتحال صفة صحافي مهني، معتبرة أن العقوبة لا تتناسب مع جسامة الأفعال والآثار المترتبة عنها. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه هيئات مهنية أهمية التطبيق الصارم للقانون لحماية مهنة الصحافة وتعزيز مصداقية المؤسسات الإعلامية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.

ملف معروض أمام المحكمة الابتدائية بمراكش يعيد إلى الواجهة النقاش حول حماية أسماء المنابر الإعلامية من الاستغلال غير المشروع، وأهمية احترام الضوابط القانونية المنظمة للممارسة الصحفية. ويبقى القضاء الجهة المخولة للحسم في النزاعات مع ضمان حقوق جميع الأطراف وترسيخ إعلام مهني ومسؤول يحافظ على مصداقية المهنة وثقة الرأي العام.