Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يونيو 19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»مجتمع»ستغلال أسماء المنابر الإعلامية يثير تساؤلات.. ومطالب بتفعيل القانون لحماية المهنة

    ستغلال أسماء المنابر الإعلامية يثير تساؤلات.. ومطالب بتفعيل القانون لحماية المهنة

    مجتمع يونيو 19, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: الإعلامي المتخصص (م.ع)

    يواصل ملف معروض أمام المحكمة الابتدائية بمراكش إثارة النقاش حول ظاهرة استغلال أسماء منابر إعلامية معروفة، وما قد يترتب عن ذلك من آثار تمس بمصداقية العمل الصحفي وثقة الرأي العام في المؤسسات الإعلامية.

    ويطرح هذا الملف تساؤلات مشروعة حول مدى نجاعة آليات حماية الأسماء التجارية والإعلامية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنابر وطنية راكمت رصيداً مهنياً عبر سنوات طويلة. ومن بين هذه المنابر جريدة «أصوات»، التي تعد من الأسماء الإعلامية المعروفة في الساحة الوطنية منذ انطلاقها في نسختها الورقية سنة 1993، قبل أن تواصل حضورها في المشهد الإعلامي.

    وبحسب المعطيات المتداولة، فإن نزاعاً قضائياً لا يزال معروضاً أمام القضاء بشأن استعمال اسم الجريدة، في وقت يرى أصحاب المصلحة أن استمرار هذا الوضع يفرض تفعيل المقتضيات القانونية الكفيلة بحماية الحقوق الفكرية والإعلامية، وصيانة ثقة المتلقي.

    كما يثير هذا الملف تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية المنظمة لممارسة العمل الإعلامي، ويدفع إلى المطالبة بتشديد المراقبة على كل من يستغل وسائل التواصل أو المنصات الرقمية بطريقة قد تخلق لبساً لدى الرأي العام بشأن هوية المنابر الإعلامية أو صفتها القانونية.

    ويؤكد متابعون أن وجود ملفات قضائية رائجة يستوجب ترك الكلمة الفصل للقضاء، مع احترام قرينة البراءة وحقوق جميع الأطراف، في الوقت نفسه الذي يطالبون فيه بتطبيق القانون كلما ثبت وقوع أي مخالفة.

    إن حماية المهنة الصحفية مسؤولية مشتركة، تبدأ باحترام القانون، وتمر عبر التصدي لكل الممارسات التي قد تمس بمصداقية الإعلام، وتنتهي بتمكين القضاء من أداء دوره باستقلالية كاملة، بعيداً عن أي ضغوط أو حملات إعلامية.

    ويبقى الرهان اليوم هو تكريس إعلام مهني ومسؤول، يحترم القانون والمؤسسات، ويصون حقوق المنابر الوطنية، ويجعل من الحقيقة والالتزام المهني أساساً لكل ممارسة إعلامية.

    #أصوات #الإعلام_الرقمي #الإعلام_المهني #الرأي_العام #القانون #القضاء #المؤسسات_الإعلامية #المصداقية #المنابر_الإعلامية #المهنية #حرية_الصحافة #حماية_العلامات_التجارية الصحافة المغرب مراكش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسياسة في زمن المنصات الرقمية: تحولات القوة وصناعة التأثير
    التالي زئير العدالة أقوى من الضجيج

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    وفد برتغالي رفيع المستوى في زيارة رسمية للمغرب

    يونيو 19, 2026
    مقالات رأي

    زئير العدالة أقوى من الضجيج

    يونيو 19, 2026
    مقالات رأي

    السياسة في زمن المنصات الرقمية: تحولات القوة وصناعة التأثير

    يونيو 18, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    بوريطة يستقبل لمسؤول أممي لبحث تعزيز حفظ السلام

    يونيو 8, 2026203 زيارة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202692 زيارة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202571 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202559 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202542 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202542 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter