يشهد ورش المجموعات الصحية الترابية توترا متصاعدا بين الإدارة والنقابات، وسط مطالب بإشراك الشركاء الاجتماعيين في مختلف مراحل التنزيل واستئناف الحوار بشأن الملفات المهنية والاجتماعية، في وقت تتواصل فيه عملية استقرار الهياكل الإدارية الجديدة وانتظار تشكيل الحكومة المقبلة.
#المجموعات_الصحية_الترابية
ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش أول مجلس إداري للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات، مؤكداً أن إصلاح المنظومة الصحية يدخل مرحلة جديدة ترتكز على الحكامة الجهوية، وتحسين جودة الخدمات الصحية، وتقريبها من المواطنين. كما تمت المصادقة على برنامج العمل وميزانية سنة 2026، مع التركيز على تأهيل البنيات الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتسريع التحول الرقمي بالقطاع الصحي.
نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية صحة الوثيقة المتداولة بخصوص مرسوم الحركة الانتقالية الجديد، واصفة إياها بـ”القديمة جداً”. الوزارة أكدت أن النقاش مع النقابات ينصب حالياً على “ورقة تقنية” فقط لضمان الشفافية في التنقلات بين المجموعات الصحية الترابية.