#المفاوضات

الجيش الأمريكي: حصار الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً بانتظار استكمال الاتفاق المرتقب مع إيران يوم الجمعة، مع توجيه السفن المتضررة بعدم العبور حتى صدور تعليمات رسمية جديدة. التطورات تأتي وسط ترقب دولي لنتائج المفاوضات وانعكاساتها على الملاحة والتجارة في المنطقة.

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات المباشرة تمثل الطريق الأقل كلفة لإنهاء الصراع، محذراً من أن التصعيد الإسرائيلي وسياسة الأرض المحروقة لن يحققا الأمن أو الاستقرار. وشدد على تمسك لبنان بالانسحاب الكامل من أراضيه، وإطلاق الأسرى، وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، بالتزامن مع محادثات أمنية برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل.

يرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران “تسعى بشدة” للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنه انتقد طريقة تعاملها مع المفاوضات، متهماً إياها بتقديم التزامات لا تتطابق مع ما يتم الاتفاق عليه.

في المقابل، تؤكد طهران أنها تركز على إنهاء الحرب، وأن المحادثات مع واشنطن مستمرة بوساطة باكستانية، مع تبادل مقترحات بين الطرفين.

وفي ظل التوتر، لوّح ترمب بإمكانية تصعيد عسكري إذا لم تقدم إيران عرضاً أفضل، مؤكداً أن “الوقت ينفد”، بينما تستمر المشاورات داخل الإدارة الأميركية بشأن خيارات التحرك، بما في ذلك اجتماعات أمن قومي لبحث الملف الإيراني.