لم يكن افتتاح السنة التشريعية مجرد محطة دستورية، بل رسالة واضحة للنخبة السياسية بأن الاعتزاز بالمغربية مسؤولية تُقاس بالإنجاز لا بالشعارات. وبين تثمين الأغلبية ومطالب المعارضة وانتظارات المواطنين، يبقى الاختبار الحقيقي في تحسين حياة المغاربة وتحويل التوجيهات الملكية إلى نتائج ملموسة