ينما ركز الإعلام الإسباني على سبتة ومليلية والهجرة، وقرأ الإعلام الفرنسي الخطاب الملكي من زاوية الاقتصاد والاستثمار، يطرح السؤال الأعمق نفسه: هل يرى العالم المغرب كما يراه المغاربة؟ قراءة في خطاب يربط الاعتزاز بالهوية بالطموح الاقتصادي والسيادة الوطنية، ويؤكد أن المغرب الصاعد لا تصنعه العناوين الدولية، بل تصنعه كرامة المواطن وفرص الشباب وعدالة التنمية.