أكدت الحكومة البيروفية المقبلة، برئاسة كيكو فوجيموري، التزامها بدعم الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على أقاليمه الجنوبية، مجددة انخراطها في القرار الأممي 2797 الذي يعتبر مبادرة الحكم الذاتي أساسًا للتوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وذلك خلال استقبال سفير المملكة المغربية لدى البيرو.
#مجلس_الأمن
المقتطف:
حلّ ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، مساء الأحد بمخيمات تندوف في الجزائر، في مستهل جولة إقليمية جديدة تهدف إلى إجراء مشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، في إطار الجهود الأممية الرامية إلى دفع المسار السياسي وإعادة إحياء المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.
وتأتي هذه الجولة في سياق تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2797، الذي يدعو إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم ومقبول من جميع الأطراف، فيما يرتقب أن يعقد دي ميستورا لقاءات مع قيادة جبهة “البوليساريو” للاستماع إلى مواقفها وتصوراتها بشأن تطورات الملف وآفاق العملية السياسية.
وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، في ظل حركية دبلوماسية متسارعة واتصالات دولية وإقليمية مكثفة، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المسار السياسي بعد فترة من الجمود، على أن تسبق هذه المشاورات إحاطة مرتقبة أمام مجلس الأمن الدولي.
أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية المتكررة، ووصفتها بالتصعيد الخطير الذي يهدد أمن البلاد واستقرارها، مؤكدة احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها.
جددت أنتيغوا وباربودا أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، معتبرة إياها الأساس الواقعي للتوصل إلى حل سياسي دائم لقضية الصحراء المغربية، ومشيدة بالدينامية الدولية المتزايدة المؤيدة للمقترح المغربي.
تشهد قضية الصحراء المغربية نقاشاً متجدداً حول مستقبل بعثة المينورسو، في ظل دعوات لإعادة تقييم مهامها بما يواكب التحولات السياسية والدبلوماسية ودعم الحل الواقعي القائم على مبادرة الحكم الذاتي.
جددت جمهورية غينيا بيساو تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي لنزاع الصحراء، عقب مباحثات رسمية بالرباط.
“تتجه العلاقات السورية المغربية نحو مرحلة جديدة من التعاون والتقارب، بعد تأكيد دمشق احترامها لوحدة أراضي المملكة المغربية ودعمها لمسار الحل السياسي، وإعلان الطرفين عن إطلاق مسار شامل لإعادة تفعيل العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.”
سقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، إن ملف الصحراء المغربية شهد “تقدماً مهماً” في المرحلة الأخيرة، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 شكّل محطة مفصلية في هذا المسار، وساهم في إطلاق لقاءات جمعت مختلف الأطراف المعنية بالنزاع.
وأضاف بولس أن هذه الاجتماعات كانت “إيجابية إلى حدّ ما”، معرباً عن أمل واشنطن في تحقيق مزيد من التقدم، ومؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تواصل دعم حل سياسي سلمي ومتوافق عليه تحت إشراف الأمم المتحدة.
أكدت الأمم المتحدة أن القارة الإفريقية أصبحت فاعلًا رئيسيًا في صياغة الحلول العالمية بدل الاكتفاء بانتظارها، وذلك خلال قمة “أفريقيا إلى الأمام” في كينيا، حيث شدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش على أن إصلاح النظام المالي العالمي وتمكين إفريقيا من التمثيل العادل في المؤسسات الدولية، خصوصًا مجلس الأمن، يمثلان ضرورة ملحة لضمان عدالة النظام الدولي. كما أبرز أن القارة، رغم محدودية مساهمتها في التغير المناخي، تتحمل أكبر تبعاته، داعيًا إلى تعزيز التمويل والاستثمار في الطاقات المتجددة والحد من استنزاف مواردها الطبيعية.
أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية مباحثات مع سفير الجزائر لدى واشنطن، خُصصت لتناول تطورات ملف الصحراء المغربية، في سياق حراك دبلوماسي أمريكي متواصل، حيث شددت واشنطن على ضرورة الدفع نحو تسوية سياسية نهائية تضمن استقرار المنطقة وتعزز التعاون الأمني والاقتصادي في شمال إفريقيا والساحل.