انتقدت الصين بشدة قرار اليابان تخفيف القيود المفروضة على صادراتها العسكرية، معتبرة أن هذه الخطوات تعكس توجهاً متزايداً نحو تعزيز القدرات الدفاعية والعسكرية بشكل يثير المخاوف الإقليمية والدولية.
وقالت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحافي، إن مساعي طوكيو لتوسيع صادرات الأسلحة وتطوير صناعاتها العسكرية تحمل أوجه تشابه مع السياسات التي انتهجتها اليابان قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية.
وأضافت المسؤولة الصينية أن التجارب التاريخية أظهرت أن عودة النزعات العسكرية قد تقود إلى تداعيات خطيرة، محذرة من أن السماح بإحيائها قد يفضي إلى نتائج كارثية على الأمن والاستقرار الدوليين.
كما أشارت نينغ إلى أن عدداً من الوثائق الدولية، وفي مقدمتها إعلان بوتسدام، نصت على نزع الطابع العسكري عن اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، معتبرة أن الخطوات الأخيرة التي تتخذها طوكيو، بدعم من أطراف خارجية، تمثل تجاوزاً لهذه الالتزامات وتثير مخاوف بشأن الأمن العالمي.
وكانت الحكومة اليابانية قد أقرت في 21 أبريل الماضي تعديلات على ما يُعرف بـ”المبادئ الثلاثة لنقل معدات وتقنيات الدفاع”، وهو ما أتاح توسيع نطاق تصدير الأسلحة اليابانية، بما في ذلك بعض الأنظمة العسكرية الفتاكة.
