أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الثلاثاء، تشديد القيود المفروضة على دخول الصحافيين إلى المكتب الصحفي داخل مقر الوزارة، في خطوة جديدة تعزز الإجراءات المتعلقة بحماية المعلومات الحساسة.
وأوضح جويل فالديز، السكرتير الصحفي للوزارة، في منشور عبر منصة “إكس”، أن المكتب الصحفي أُعيد تصنيفه ضمن المنشآت المخصصة للتعامل مع المعلومات الحساسة، وذلك بسبب وجود كتّاب خطابات تابعين لمكتب وزير الدفاع يعملون داخله.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هؤلاء الموظفين يتعاملون بشكل منتظم مع مواد ومعلومات مصنفة سرية، ما يستدعي استخدام الشبكة الإلكترونية المشفرة الخاصة بالوزارة.
وبناءً على هذا التصنيف الجديد، لن يُسمح للصحافيين بدخول المكتب الصحفي، فيما سيظل بإمكانهم الوصول إلى مساعدي وزير الدفاع بيت هيغسيث، ولكن حصراً عبر مواعيد مسبقة.
يُذكر أن وزارة الدفاع باتت تستخدم في بعض مراسلاتها تسمية “وزارة الحرب”، رغم أن تغيير الاسم رسمياً يتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.