Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أغسطس 18
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»أخبار عامة»مرشحون بفاس يلتزمون الصمت… والإعلام يبحث عن إجابات

    مرشحون بفاس يلتزمون الصمت… والإعلام يبحث عن إجابات

    أخبار عامة يوليو 3, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم الاستاد محمد عيدني فاس

    في 3 – يوليو – 2026 | 

    في خضم الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية بمدينة فاس، يفترض أن يكون المرشحون أكثر انفتاحاً على المواطنين ووسائل الإعلام، باعتبارها فرصة لعرض برامجهم والإجابة عن الأسئلة التي تشغل الرأي العام. غير أن الواقع يكشف، في عدد من الحالات، عن صعوبة التواصل مع بعض المرشحين، إذ تظل هواتفهم ترن دون جواب، وكأن الوصول إليهم أصبح أمراً بالغ التعقيد.

     

    الإعلام الوطني، الذي يؤدي دوراً أساسياً في نقل المعلومة وتنوير الرأي العام، وجد نفسه أمام أبواب موصدة وهواتف صامتة. فكيف يمكن للصحافة أن تنقل مواقف المرشحين وبرامجهم إذا كان أصحابها يرفضون أو يتجنبون التواصل؟ وكيف يمكن للناخب أن يثق في مرشح لا يتفاعل مع أسئلة الإعلام قبل الانتخابات؟

    قد يكون للمرشح الحق في عدم الرد في وقت معين، لكن عندما يتكرر الأمر بشكل لافت، فإن ذلك يثير تساؤلات مشروعة حول مدى استعداده للانفتاح على المواطنين وتحمل مسؤولية التواصل معهم. فالانتخابات ليست مجرد حملة لجمع الأصوات، بل هي أيضاً اختبار للشفافية، والقدرة على الحوار، والاستعداد للمساءلة.

    ومن المفارقات أن بعض المواطنين يعلقون بمرارة قائلين: “الاتصال بمرشح في فاس أصبح أصعب من الاتصال برئيس دولة”، في إشارة إلى الصعوبة التي يواجهها الإعلام في الحصول على ردود من بعض المرشحين. ورغم أن هذا الوصف يحمل طابعاً ساخراً، فإنه يعكس حالة من الاستياء لدى جزء من الرأي العام.

    إن الإعلام المستقل لا يبحث عن المواجهة، بل عن الحقيقة، ولا يطلب سوى حقه في طرح الأسئلة ونقل أجوبة جميع الأطراف بكل مهنية وحياد. كما أن من حق الناخب أن يعرف من يطلب ثقته، وأن يقيّم مدى قدرة المرشح على التواصل والإنصات قبل أن يمنحه صوته.
    وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الأخيرة للناخب الفاسي. فصوته أمانة، واختياره اليوم سيحدد مستقبل المدينة لسنوات قادمة. لذلك،

    فإن حسن الاختيار لا يقوم على الوعود والشعارات وحدها، بل أيضاً على مدى حضور المرشح، واستعداده للتواصل، واحترامه لحق المواطنين والإعلام في الوصول إلى المعلومة.

    فهل يبادر المرشحون إلى كسر هذا الصمت، أم ستظل الهواتف ترن… دون جواب؟

    #الانتخابات_المغربية #التواصل #الرأي_العام #الشفافية #المساءلة الإعلام الانتخابات الديمقراطية الصحافة المرشحون المغرب المواطن فاس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفاس أولاد الطيب.. حين ينتصر القانون على الفوضى
    التالي جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية بيلاروسيا بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    الرياض والخرطوم تعززان التعاون بتأسيس مجلس تنسيق مشترك

    أغسطس 17, 2026
    أخبار المملكة

    النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تطرح تصورا جديدا لمجلس وطني مستقل للصحافة

    أغسطس 17, 2026
    أخبار المملكة

    جلالة الملك يهنئ رئيس الغابون بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

    أغسطس 17, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬025 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    البوزيدي يعلن من يعقوب المنصور رهانه على تطوير الرباط المحيط

    أغسطس 15, 20263٬018 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬011 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026604 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter