Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يوليو 3
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»أخبار عامة»مرشحون بفاس يلتزمون الصمت… والإعلام يبحث عن إجابات

    مرشحون بفاس يلتزمون الصمت… والإعلام يبحث عن إجابات

    أخبار عامة يوليو 3, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم الاستاد محمد عيدني فاس

    في 3 – يوليو – 2026 | 

    في خضم الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية بمدينة فاس، يفترض أن يكون المرشحون أكثر انفتاحاً على المواطنين ووسائل الإعلام، باعتبارها فرصة لعرض برامجهم والإجابة عن الأسئلة التي تشغل الرأي العام. غير أن الواقع يكشف، في عدد من الحالات، عن صعوبة التواصل مع بعض المرشحين، إذ تظل هواتفهم ترن دون جواب، وكأن الوصول إليهم أصبح أمراً بالغ التعقيد.

     

    الإعلام الوطني، الذي يؤدي دوراً أساسياً في نقل المعلومة وتنوير الرأي العام، وجد نفسه أمام أبواب موصدة وهواتف صامتة. فكيف يمكن للصحافة أن تنقل مواقف المرشحين وبرامجهم إذا كان أصحابها يرفضون أو يتجنبون التواصل؟ وكيف يمكن للناخب أن يثق في مرشح لا يتفاعل مع أسئلة الإعلام قبل الانتخابات؟

    قد يكون للمرشح الحق في عدم الرد في وقت معين، لكن عندما يتكرر الأمر بشكل لافت، فإن ذلك يثير تساؤلات مشروعة حول مدى استعداده للانفتاح على المواطنين وتحمل مسؤولية التواصل معهم. فالانتخابات ليست مجرد حملة لجمع الأصوات، بل هي أيضاً اختبار للشفافية، والقدرة على الحوار، والاستعداد للمساءلة.

    ومن المفارقات أن بعض المواطنين يعلقون بمرارة قائلين: “الاتصال بمرشح في فاس أصبح أصعب من الاتصال برئيس دولة”، في إشارة إلى الصعوبة التي يواجهها الإعلام في الحصول على ردود من بعض المرشحين. ورغم أن هذا الوصف يحمل طابعاً ساخراً، فإنه يعكس حالة من الاستياء لدى جزء من الرأي العام.

    إن الإعلام المستقل لا يبحث عن المواجهة، بل عن الحقيقة، ولا يطلب سوى حقه في طرح الأسئلة ونقل أجوبة جميع الأطراف بكل مهنية وحياد. كما أن من حق الناخب أن يعرف من يطلب ثقته، وأن يقيّم مدى قدرة المرشح على التواصل والإنصات قبل أن يمنحه صوته.
    وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الأخيرة للناخب الفاسي. فصوته أمانة، واختياره اليوم سيحدد مستقبل المدينة لسنوات قادمة. لذلك،

    فإن حسن الاختيار لا يقوم على الوعود والشعارات وحدها، بل أيضاً على مدى حضور المرشح، واستعداده للتواصل، واحترامه لحق المواطنين والإعلام في الوصول إلى المعلومة.

    فهل يبادر المرشحون إلى كسر هذا الصمت، أم ستظل الهواتف ترن… دون جواب؟

    #الانتخابات_المغربية #التواصل #الرأي_العام #الشفافية #المساءلة الإعلام الانتخابات الديمقراطية الصحافة المرشحون المغرب المواطن فاس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفاس أولاد الطيب.. حين ينتصر القانون على الفوضى

    المقالات ذات الصلة

    أخبار عامة

    فاس أولاد الطيب.. حين ينتصر القانون على الفوضى

    يوليو 3, 2026
    أخبار عامة

    المغرب: انتعاش السدود لا يخفي تفاقم الإجهاد المائي الهيكلي

    يوليو 3, 2026
    دولي

    واشنطن: سحب معظم القوات الأمريكية من نيجيريا بعد عملية مشتركة ضد “داعش”

    يوليو 3, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬013 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬005 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    بوريطة يستقبل لمسؤول أممي لبحث تعزيز حفظ السلام

    يونيو 8, 2026204 زيارة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202692 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter