Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يوليو 9
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»تحليلات وآراء سياسية»الانفتاح الفرنسي على دمشق وتفجيرات العاصمة: اختبار مبكر لمسار التحول السوري الجديد

    الانفتاح الفرنسي على دمشق وتفجيرات العاصمة: اختبار مبكر لمسار التحول السوري الجديد

    تحليلات وآراء سياسية يوليو 9, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن التزامن بين زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق ووقوع تفجيرات قرب قلب العاصمة السورية مجرد حدث أمني عابر، بل شكّل مشهداً سياسياً مركباً تتقاطع فيه حسابات النفوذ الدولي مع رهانات إعادة الإعمار، ومخاوف الاستقرار الأمني في مرحلة انتقالية حساسة.

    فالانفتاح الفرنسي على دمشق يأتي في لحظة تحاول فيها السلطة السورية الانتقالية تثبيت حضورها دولياً، بينما تسعى باريس إلى حجز موقع متقدم في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي المقابل، حملت التفجيرات رسالة مضادة تهدف إلى التشكيك في قدرة العاصمة على استعادة الاستقرار وجذب الاستثمارات.

    أولاً: سياق التحول السياسي ورسائل الزيارة

    تأتي زيارة ماكرون في أعقاب التحول السياسي الكبير الذي شهدته سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد وتولي الرئيس أحمد الشرع قيادة المرحلة الانتقالية. وتمثل الزيارة محطة رمزية باعتبارها أول زيارة لرئيس غربي إلى دمشق بعد التغيير السياسي، كما أنها أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة نيكولا ساركوزي عام 2008.

    ولا يمكن قراءة هذه الخطوة بمعزل عن التحولات الإقليمية والدولية؛ ففرنسا لا تتحرك فقط من منطلق دبلوماسي، بل تسعى إلى بناء نفوذ سياسي واقتصادي في مرحلة إعادة تشكيل الدولة السورية.

    في المقابل، تنظر دمشق الانتقالية إلى الانفتاح الفرنسي باعتباره فرصة لكسر العزلة الدولية، والحصول على دعم سياسي واقتصادي يساعدها في إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة الثقة الخارجية.

    ثانياً: المصالح المتبادلة بين باريس ودمشق

    تتحرك فرنسا وفق مزيج من الاعتبارات الاقتصادية والجيوسياسية. فالسوق السورية، رغم تحدياتها الكبيرة، تمثل فرصة محتملة للشركات الفرنسية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية وإعادة الإعمار. كما تهتم باريس بملفات أمنية مرتبطة بمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، وهي ملفات تتجاوز حدود سوريا لتصل إلى الأمن الأوروبي.

    أما الجانب السوري، فيسعى إلى تحويل الانفتاح الفرنسي إلى مدخل نحو اعتراف دولي أوسع، وتخفيف القيود الاقتصادية، وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة تشغيل القطاعات الحيوية.

    ومن هنا، فإن العلاقة الناشئة بين الطرفين لا تقوم على التقارب السياسي فقط، بل على تقاطع مصالح: فرنسا تبحث عن موقع وتأثير، ودمشق تبحث عن شرعية ودعم لإدارة المرحلة الانتقالية.

    ثالثاً: التفجيرات ورسالة التشويش الأمني

    جاءت التفجيرات قرب وزارة السياحة وفي محيط مكان إقامة الرئيس الفرنسي لتضيف بعداً أمنياً بالغ الحساسية إلى الزيارة. وبغض النظر عن هوية المنفذين، فإن اختيار التوقيت والمكان يحمل دلالة سياسية واضحة، إذ يوحي بمحاولة استهداف صورة الاستقرار التي أرادت دمشق وباريس تقديمها خلال الزيارة.

    الرسالة الأساسية التي يمكن قراءتها من هذا النوع من العمليات هي محاولة الإيحاء بأن العاصمة السورية ما تزال بيئة غير مستقرة، وأن أي انفتاح دبلوماسي أو اقتصادي يواجه مخاطر أمنية.

    وتتعدد الفرضيات بشأن الجهات المستفيدة من ضرب هذا المسار، بدءاً من خلايا تنظيمات متطرفة تسعى إلى تقويض أي سلطة جديدة، مروراً بجهات مرتبطة بالنظام السابق، وصولاً إلى أطراف إقليمية قد ترى في التحولات السورية الجديدة تهديداً لمصالحها.

    لكن استمرار برنامج الزيارة وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين دمشق وباريس عكس رسالة مقابلة مفادها أن الحوادث الأمنية لن تكون كافية لوقف المسار السياسي والاقتصادي الجديد.

    رابعاً: دلالات المرحلة المقبلة

    تكشف هذه التطورات أن سوريا تدخل مرحلة اختبار مزدوج: اختبار سياسي يتعلق بقدرة السلطة الانتقالية على بناء علاقات خارجية مستقرة، واختبار أمني يتعلق بقدرتها على حماية المدن والمؤسسات والشركاء الدوليين.

    السيناريو الأكثر ترجيحاً هو استمرار الانفتاح الدولي بصورة تدريجية، مع زيادة التعاون الأمني بين دمشق وشركائها الخارجيين، باعتبار أن الاستقرار شرط أساسي لأي عملية استثمار أو إعادة إعمار.

    لكن في المقابل، قد تؤدي الهجمات الأمنية المتكررة إلى إبطاء اندفاع بعض المستثمرين، خصوصاً في القطاع الخاص، الذين سيربطون قراراتهم بمدى قدرة الحكومة السورية على فرض الأمن وتقليص نشاط الجماعات المسلحة.

    وفي” الختام”يمثل الانفتاح الفرنسي على دمشق خطوة سياسية محسوبة تتجاوز حدود الزيارة البروتوكولية، فهو يعكس محاولة لإعادة تموضع القوى الدولية في سوريا الجديدة، كما يعكس حاجة دمشق إلى بناء شبكة علاقات تساعدها على تجاوز آثار المرحلة السابقة.

    أما التفجيرات، فهي تعكس صراعاً على مستقبل البلاد بين قوى تدفع نحو تثبيت الاستقرار وقوى تسعى إلى تعطيل مسار التحول. لذلك فإن المعركة الأساسية في المرحلة المقبلة لن تكون فقط في ساحات السياسة والدبلوماسية، بل أيضاً في قدرة الدولة السورية على فرض الأمن وتحويل الانفتاح الخارجي إلى واقع اقتصادي واجتماعي ملموس.


    بقلم =حمزةالسعدي

    #إعادة_إعمار_سوريا #الأمن_السوري #الانفتاح_الفرنسي #التحليل_السياسي #التحول_السياسي_في_سوريا #الجغرافيا_السياسية #الدبلوماسية_الدولية #الشرق_الأوسط #المرحلة_الانتقالية #المشهد_السوري #فرنسا_وسوريا #مستقبل_سوريا دمشق سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعودة الربط الجوي بين تل أبيب ومراكش
    التالي رئيس الوزراء الفرنسي يشيد بمتانة التعاون الأمني والقضائي بين باريس والرباط

    المقالات ذات الصلة

    أخبار عامة

    ترامب يهدد طهران بضربات “قوية” الليلة

    يوليو 8, 2026
    أخبار المملكة

    شبار يثمن تعاون المغرب وموريتانيا

    يوليو 8, 2026
    أخبار المملكة

    دمشق18 مصاباً بانفجارَي عبوتين ناسفتين خلال زيارة ماكرون.. والسلطات تؤكد استمرار الزيارة

    يوليو 7, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬005 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    رقصة التانغو تطيح بالفراعنة.. الأرجنتين تعبر مصر في مواجهة مثيرة.

    يوليو 7, 2026508 زيارة

    بنك المغرب: الدرهم يصعد أمام الدولار

    يوليو 6, 2026308 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter