حذّر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من تداعيات ما وصفه بالتصعيد الإيراني المتزايد تجاه عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه التطورات تهدد أمن واستقرار المنطقة وتساهم في توسيع دائرة التوترات الإقليمية.
وأكد فهمي، في بيان، أن أي اعتداء يستهدف دولة عربية يمثل مساساً بالأمن القومي العربي، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن الهجمات التي طالت، بحسب البيان، عدداً من الدول والمنشآت الحيوية في المنطقة، تعكس تصعيداً خطيراً يستدعي تحركاً دبلوماسياً لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الاضطراب.
ودعا فهمي إلى وقف التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض، محذراً من أن استمرار التوترات قد ينعكس على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى سلامة حركة الملاحة والمصالح الدولية.