تحت رعاية المنتدى الاقتصادي البرازيلي العربي، أكد نبيل الدغوغي، السفير المغربي لدى البرازيل وعميد مجلس السفراء العرب، أن الدول العربية والبرازيل تتمتع بفرص كبيرة لتأسيس شراكة جديدة تعزز التكامل والتعاون في مجالات مثل التجارة والاستثمار والأمن الغذائي والاقتصاد الرقمي والبحث العلمي. جاء ذلك خلال مشاركته في المنتدى الذي نظمته الغرفة التجارية العربية البرازيلية في ساو باولو. وركز السفير المغربي على أهمية تعميق التعاون في ظل عدم الاستقرار الدولي، مشيرًا إلى ضرورة تحديد فرص جديدة للشراكة المتنوعة والمستدامة. كما أشار إلى أهمية تعزيز الربط اللوجستي بين المنطقتين عبر خطوط بحرية مباشرة لدعم الصادرات. وأبرز الدغوغي أهمية تقوية الإطار القانوني للاستثمارات من خلال اتفاقيات تحفيز رؤوس الأموال وتجنب الازدواج الضريبي، مستشهداً باتفاقية المغرب مع تكتل “الميركوسور“. كما شدد على ضرورة رقمنة عمليات التجارة واستشهد بنظام “PIX” البرازيلي للمدفوعات الرقمية كمثال يحتذى به. أكد السفير في ختام حديثه على أهمية تشجيع البحث العلمي وتحسين الكفاءات لمواكبة تأثير الذكاء الاصطناعي في الأعمال، سعيًا لبناء بيئة استثمارية جذابة. وشدد المتحدثون في المنتدى، المنعقد بالتعاون مع الأكاديمية الدولية للحلال وبنك أبوظبي، على أن العلاقات مع البرازيل يمكن أن تتجاوز التبادل التجاري التقليدي في ظل التحديات الإقليمية. وأوضح ماورو فييرا، وزير الخارجية البرازيلي، أن تعزيز التحالف مع الدول العربية يحظى بأهمية كبرى خاصةً في ظل الأوضاع الدولية الراهنة التي تؤثر سلباً على سلاسل الإمداد والتجارة العالمية. واعتبر مثل هذه المنتديات بمثابة منصة لتعزيز الحوار وبناء شراكات قوية. ووفق البيانات الرسمية، حققت الصادرات البرازيلية إلى الدول العربية ارتفاعًا بنسبة 3.71% لتصل إلى 11.26 مليار دولار بين يناير ويوليو من هذا العام، بينما نمت صادرات الدول العربية إلى البرازيل بأكثر من 12% لتتجاوز 6 مليارات دولار
