#الصحراء_المغربية

استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، وفداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي يمثل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي بين المغرب والولايات المتحدة، إلى جانب استعراض الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة والتأكيد على متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

المقتطف:
حلّ ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، مساء الأحد بمخيمات تندوف في الجزائر، في مستهل جولة إقليمية جديدة تهدف إلى إجراء مشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، في إطار الجهود الأممية الرامية إلى دفع المسار السياسي وإعادة إحياء المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.

وتأتي هذه الجولة في سياق تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2797، الذي يدعو إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم ومقبول من جميع الأطراف، فيما يرتقب أن يعقد دي ميستورا لقاءات مع قيادة جبهة “البوليساريو” للاستماع إلى مواقفها وتصوراتها بشأن تطورات الملف وآفاق العملية السياسية.

وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، في ظل حركية دبلوماسية متسارعة واتصالات دولية وإقليمية مكثفة، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المسار السياسي بعد فترة من الجمود، على أن تسبق هذه المشاورات إحاطة مرتقبة أمام مجلس الأمن الدولي.

تصدرت الصحراء المغربية اهتمامات القيادة الموريتانية خلال اجتماع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة أحزاب الأغلبية، حيث أكد تمسك نواكشوط بالمرجعيات الأممية ومتابعتها الدقيقة للتطورات المرتبطة بالنزاع. ويعكس هذا الموقف استمرار موريتانيا في نهج الحياد الإيجابي ودعم المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، مع الحرص على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتوازناتها الدبلوماسية.

جددت أنتيغوا وباربودا أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، معتبرة إياها الأساس الواقعي للتوصل إلى حل سياسي دائم لقضية الصحراء المغربية، ومشيدة بالدينامية الدولية المتزايدة المؤيدة للمقترح المغربي.

تشهد قضية الصحراء المغربية نقاشاً متجدداً حول مستقبل بعثة المينورسو، في ظل دعوات لإعادة تقييم مهامها بما يواكب التحولات السياسية والدبلوماسية ودعم الحل الواقعي القائم على مبادرة الحكم الذاتي.

جددت بنما، خلال زيارة وفدها الرسمي للرباط، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبرة إياها الحل الجاد والواقعي الوحيد لتسوية نزاع الصحراء في إطار الأمم المتحدة، مع تأكيد احترام سيادة المغرب ووحدته الترابية.

العلاقات المغربية الفرنسية تدخل مرحلة وُصفت بالأقوى في تاريخها، مع ترقب توقيع معاهدة غير مسبوقة خلال زيارة الدولة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، في إطار دينامية تعاون متصاعد بين الرباط وباريس شملت مجالات استراتيجية متعددة.