تصاعد خلاف مهني وشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات متبادلة ودعوات إلى الاحتكام للقانون والتحقق من المعطيات، بعيداً عن التشهير وتصفية الحسابات في الفضاء الرقمي.
#أخلاقيات_المهنة
يستعرض التقرير أبرز التحديات التي تواجه الصحافة المغربية، من ضعف التكوين والتكوين المستمر، إلى هشاشة الأوضاع المهنية وسوء تدبير المقاولات، إضافة إلى إشكالات الإشهار وتركيز الملكية واستقلالية القرار التحريري.
طرحت النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تصوراً جديداً لإحداث مجلس وطني مستقل للصحافة، يقوم على الانتخاب الديمقراطي والاستقلال المالي والإداري والتنظيم الذاتي للمهنة، مع تعزيز حماية الصحافيين وحرية الصحافة بالمغرب.
الصحافة مسؤولية قبل أن تكون صفة، والمراسل الحقيقي لا يُقاس بعدد المسؤولين الذين يعرفهم، وإنما بقدرته على نقل المعلومة بدقة واحترام أخلاقيات المهنة. لذلك، فإن حماية هيبة الصحافة تبدأ من داخل المؤسسات الإعلامية، من خلال اختيار المراسلين وفق معايير مهنية واضحة، وتكوينهم وتأطيرهم ومتابعة عملهم.
أعلنت مؤسسة “أصوات” عزمها استئناف الحكم الابتدائي الصادر في قضية تتعلق بانتحال صفة صحافي مهني، معتبرة أن العقوبة لا تتناسب مع جسامة الأفعال والآثار المترتبة عنها. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه هيئات مهنية أهمية التطبيق الصارم للقانون لحماية مهنة الصحافة وتعزيز مصداقية المؤسسات الإعلامية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.
في ظل الانتشار المتزايد للمنصات الإعلامية، تحذر النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة من استغلال أسماء المؤسسات الصحفية في أعمال النصب والاحتيال وانتحال الصفة، مؤكدة دعمها لـ”جريدة أصوات” وداعية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية مهنة الصحافة ومؤسساتها.