#الإعلام_المغربي

يستعرض التقرير أبرز التحديات التي تواجه الصحافة المغربية، من ضعف التكوين والتكوين المستمر، إلى هشاشة الأوضاع المهنية وسوء تدبير المقاولات، إضافة إلى إشكالات الإشهار وتركيز الملكية واستقلالية القرار التحريري.

طرحت النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تصوراً جديداً لإحداث مجلس وطني مستقل للصحافة، يقوم على الانتخاب الديمقراطي والاستقلال المالي والإداري والتنظيم الذاتي للمهنة، مع تعزيز حماية الصحافيين وحرية الصحافة بالمغرب.

الصحافة مسؤولية قبل أن تكون صفة، والمراسل الحقيقي لا يُقاس بعدد المسؤولين الذين يعرفهم، وإنما بقدرته على نقل المعلومة بدقة واحترام أخلاقيات المهنة. لذلك، فإن حماية هيبة الصحافة تبدأ من داخل المؤسسات الإعلامية، من خلال اختيار المراسلين وفق معايير مهنية واضحة، وتكوينهم وتأطيرهم ومتابعة عملهم.

يسلط هذا المقال الضوء على المسيرة المهنية للأستاذ محمد عيدني، أحد الوجوه الإعلامية المغربية، الذي راكم أكثر من أربعة وعشرين عامًا من الخبرة في الصحافة والإعلام. ويستعرض أبرز محطات مسيرته الأكاديمية والمهنية، ودوره في قيادة مجموعة أصوات ميديا، إلى جانب إسهاماته في التكوين الإعلامي والتزامه بأخلاقيات المهنة وخدمة قضايا الوطن.

الرباط تنصيب أعضاء اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة، في إطار مقتضيات القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس. وستتولى اللجنة، بشكل انتقالي، ضمان استمرارية مهام المجلس والتحضير لانتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين وناشري الصحف، بما يساهم في تنظيم القطاع وتعزيز حكامة مهنة الصحافة بالم

في ظل الانتشار المتزايد للمنصات الإعلامية، تحذر النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة من استغلال أسماء المؤسسات الصحفية في أعمال النصب والاحتيال وانتحال الصفة، مؤكدة دعمها لـ”جريدة أصوات” وداعية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية مهنة الصحافة ومؤسساتها.

يثير واقع التغطية الإعلامية للتظاهرات الكروية الوطنية تساؤلات متزايدة حول معايير منح الاعتمادات وسبل ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين الصحافيين المهنيين، في ظل جدل حول أدوار بعض الجهات الوسيطة وحدود صلاحياتها في تنظيم الولوج إلى التغطيات الرياضية الكبرى.

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تقدمت مجموعة “أصوات ميديا” بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، متمنية له دوام الصحة والتوفيق، وللمملكة المغربية مزيداً من الأمن والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.