قفزة قوية في أسعار النفط العالمية، بعدما تجاوز الخام الأمريكي حاجز 107 دولارات للبرميل، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف اضطراب الإمدادات، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وضغوط تضخمية عالمية.
#التضخم
سجّلت الحكومات الأجنبية خلال شهر مارس/آذار تراجعاً واسعاً في حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية، في ظل اضطرابات جيوسياسية متصاعدة في الشرق الأوسط دفعت عدداً من البنوك المركزية إلى تقليص احتياطياتها المقومة بالدولار بهدف دعم عملاتها المحلية، وذلك عقب صدمات في أسواق الطاقة أدت إلى تقلبات حادة في أسعار الصرف. ويأتي هذا التراجع في وقت شهدت فيه أسواق النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الضغوط على العملات العالمية، خصوصاً في آسيا.
اعتبرت النقابات العمالية أن زيادة 5% في الحد الأدنى للأجور غير كافية لمواجهة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة، مطالبة برفع الأجور وتحسين القدرة الشرائية للأجراء.