Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يوليو 6
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»مجتمع»تراجع واسع في حيازات السندات الأميركية وسط اضطرابات الشرق الأوسط وضغوط أسواق الطاقة العالمية

    تراجع واسع في حيازات السندات الأميركية وسط اضطرابات الشرق الأوسط وضغوط أسواق الطاقة العالمية

    مجتمع مايو 19, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سجّلت الحكومات الأجنبية خلال شهر مارس/آذار تراجعاً واسعاً في حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية، في ظل اضطرابات جيوسياسية متصاعدة في الشرق الأوسط دفعت عدداً من البنوك المركزية إلى تقليص احتياطياتها المقومة بالدولار، بهدف دعم عملاتها المحلية، وذلك عقب صدمات في أسواق الطاقة أدت إلى تقلبات حادة في أسعار الصرف.

    ويأتي هذا التراجع في وقت شهدت فيه أسواق النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الضغوط على العملات العالمية، ولا سيما في الدول الآسيوية.

    وأظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية انخفاض حيازات الصين من السندات الأميركية إلى 652.3 مليار دولار في مارس، بتراجع يقارب 6% مقارنة بشهر فبراير، لتسجل أدنى مستوى لها منذ سبتمبر/أيلول 2008، وفقاً لتقارير إعلامية متخصصة. ويعكس هذا الاتجاه استمرار سياسة تقليص الانكشاف المباشر لبكين على الدين الأميركي منذ بلوغه ذروته في عام 2013، رغم استمرار ما يُعرف بـ«الحيازات غير المباشرة» عبر مراكز حفظ واستثمار في دول أخرى.

    وفي السياق ذاته، خفّضت اليابان، وهي أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة الأميركية، إجمالي حيازاتها بنحو 47 مليار دولار لتصل إلى 1.191 تريليون دولار. وعلى المستوى الإجمالي، تراجعت الحيازات الأجنبية من الدين الأميركي إلى 9.25 تريليون دولار في مارس، مقارنة بنحو 9.49 تريليون دولار في فبراير.

    وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع اضطرابات في أسواق العملات، حيث أدت التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط إلى ضغوط قوية على الين الياباني وعدد من العملات الآسيوية الأخرى.

    وأجبر ارتفاع أسعار الطاقة اقتصادات تعتمد على استيراد النفط، وفي مقدمتها اليابان، على التدخل في أسواق الصرف الأجنبي، ما دفع بعض البنوك المركزية إلى بيع جزء من أصولها المقومة بالدولار، بما في ذلك سندات الخزانة الأميركية، بهدف دعم عملاتها المحلية.

    وقال فريدريك نيومان، كبير اقتصاديي آسيا في بنك إتش إس بي سي، إن زيادة التقلبات المالية منذ اندلاع الأزمة في الخليج، إلى جانب الضغوط على أسعار الصرف في آسيا، تفسر جزئياً هذا التراجع في الحيازات، مشيراً إلى أن تدخلات البنوك المركزية في أسواق العملات ساهمت في تقليص تلك الأصول، إضافة إلى عمليات إعادة توازن المحافظ الاستثمارية خلال فترات عدم الاستقرار.

    وتعرضت سندات الخزانة الأميركية بدورها لضغوط إضافية مع ارتفاع العوائد، في ظل مخاوف من تسارع معدلات التضخم المرتبطة بأزمة الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى طلب عوائد أعلى للاحتفاظ بالدين الأميركي.

    كما تكبّدت الحيازات الأجنبية خسائر تقييمية كبيرة بلغت نحو 142.1 مليار دولار خلال شهر مارس فقط، نتيجة تراجع أسعار السندات طويلة الأجل.

    وفي المقابل، خالفت بريطانيا الاتجاه العام، إذ رفعت حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية بنحو 29.6 مليار دولار لتصل إلى 926.9 مليار دولار.

    ورغم تراجع الحيازات المباشرة للصين، يرى محللون أن الأرقام الرسمية قد لا تعكس الحجم الحقيقي لانكشافها على السوق الأميركية، في ظل استمرار جزء من الاستثمارات عبر مراكز حفظ في دول مثل بلجيكا ولوكسمبورغ، حيث بلغت الحيازات في الأولى 454 مليار دولار، وفي الثانية نحو 439.4 مليار دولار من السندات الأميركية.

    وفي اليابان، يراقب صناع القرار في واشنطن عن كثب احتمال لجوء طوكيو إلى مزيد من بيع السندات لتمويل تدخلاتها في سوق العملات لدعم الين، خصوصاً بعد تراجع العملة إلى مستويات قريبة من 160 يناً مقابل الدولار، ما أثار مخاوف بشأن اتساع عجز الحساب الجاري نتيجة ارتفاع تكاليف واردات الطاقة.

    وقال فيكاس بيرشاد، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة «إم آند جي للاستثمارات»، إن الرسائل الصادرة عن صناع السياسة الأميركيين تشير إلى تفضيل واضح لعدم بيع سندات الخزانة الأميركية، مع توجّه واشنطن نحو بدائل اقتصادية ودبلوماسية تشمل اتفاقات في مجالات المعادن الحيوية والتكنولوجيا والدفاع، بهدف تخفيف الضغوط على احتياطيات الدول الأجنبية.

    **وسوم (Tags):** الاقتصاد العالمي #أسعار_الصرف #أسعار_النفط #أسواق_السندات #الأسواق_المالية #البنوك_المركزية #التضخم #الدين_العالمي #سندات_الخزانة_الأميركية أسعار الصرف أسعار النفط أسواق السندات **هاشتاغات (Hashtags):** #الاقتصاد_العالمي الأسواق المالية الاحتياطيات الأجنبية البنوك المركزية الدولار الدين العالمي السياسة النقدية الصين اليابان سندات الخزانة الأميركية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحجيرة: إجراءات لتسريع تفريغ الشحنات وتخفيف اكتظاظ الموانئ
    التالي بوقنادل: إطلاق مشروع لدعم كفاءات المرأة القروية وتمكينها اقتصادياً في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة العيد الوطني للولايات المتحدة الأمريكية

    يوليو 4, 2026
    أخبار عامة

    مشروع كورنيش جديد بشمال الرباط يعيد رسم الواجهة الساحلية للعاصمة

    يوليو 4, 2026
    أخبار المملكة

    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية بيلاروسيا بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني

    يوليو 4, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬013 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬005 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    بوريطة يستقبل لمسؤول أممي لبحث تعزيز حفظ السلام

    يونيو 8, 2026204 زيارة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202692 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter