Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»مجتمع»تراجع واسع في حيازات السندات الأميركية وسط اضطرابات الشرق الأوسط وضغوط أسواق الطاقة العالمية

    تراجع واسع في حيازات السندات الأميركية وسط اضطرابات الشرق الأوسط وضغوط أسواق الطاقة العالمية

    مجتمع مايو 19, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سجّلت الحكومات الأجنبية خلال شهر مارس/آذار تراجعاً واسعاً في حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية، في ظل اضطرابات جيوسياسية متصاعدة في الشرق الأوسط دفعت عدداً من البنوك المركزية إلى تقليص احتياطياتها المقومة بالدولار، بهدف دعم عملاتها المحلية، وذلك عقب صدمات في أسواق الطاقة أدت إلى تقلبات حادة في أسعار الصرف.

    ويأتي هذا التراجع في وقت شهدت فيه أسواق النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الضغوط على العملات العالمية، ولا سيما في الدول الآسيوية.

    وأظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية انخفاض حيازات الصين من السندات الأميركية إلى 652.3 مليار دولار في مارس، بتراجع يقارب 6% مقارنة بشهر فبراير، لتسجل أدنى مستوى لها منذ سبتمبر/أيلول 2008، وفقاً لتقارير إعلامية متخصصة. ويعكس هذا الاتجاه استمرار سياسة تقليص الانكشاف المباشر لبكين على الدين الأميركي منذ بلوغه ذروته في عام 2013، رغم استمرار ما يُعرف بـ«الحيازات غير المباشرة» عبر مراكز حفظ واستثمار في دول أخرى.

    وفي السياق ذاته، خفّضت اليابان، وهي أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة الأميركية، إجمالي حيازاتها بنحو 47 مليار دولار لتصل إلى 1.191 تريليون دولار. وعلى المستوى الإجمالي، تراجعت الحيازات الأجنبية من الدين الأميركي إلى 9.25 تريليون دولار في مارس، مقارنة بنحو 9.49 تريليون دولار في فبراير.

    وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع اضطرابات في أسواق العملات، حيث أدت التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط إلى ضغوط قوية على الين الياباني وعدد من العملات الآسيوية الأخرى.

    وأجبر ارتفاع أسعار الطاقة اقتصادات تعتمد على استيراد النفط، وفي مقدمتها اليابان، على التدخل في أسواق الصرف الأجنبي، ما دفع بعض البنوك المركزية إلى بيع جزء من أصولها المقومة بالدولار، بما في ذلك سندات الخزانة الأميركية، بهدف دعم عملاتها المحلية.

    وقال فريدريك نيومان، كبير اقتصاديي آسيا في بنك إتش إس بي سي، إن زيادة التقلبات المالية منذ اندلاع الأزمة في الخليج، إلى جانب الضغوط على أسعار الصرف في آسيا، تفسر جزئياً هذا التراجع في الحيازات، مشيراً إلى أن تدخلات البنوك المركزية في أسواق العملات ساهمت في تقليص تلك الأصول، إضافة إلى عمليات إعادة توازن المحافظ الاستثمارية خلال فترات عدم الاستقرار.

    وتعرضت سندات الخزانة الأميركية بدورها لضغوط إضافية مع ارتفاع العوائد، في ظل مخاوف من تسارع معدلات التضخم المرتبطة بأزمة الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى طلب عوائد أعلى للاحتفاظ بالدين الأميركي.

    كما تكبّدت الحيازات الأجنبية خسائر تقييمية كبيرة بلغت نحو 142.1 مليار دولار خلال شهر مارس فقط، نتيجة تراجع أسعار السندات طويلة الأجل.

    وفي المقابل، خالفت بريطانيا الاتجاه العام، إذ رفعت حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية بنحو 29.6 مليار دولار لتصل إلى 926.9 مليار دولار.

    ورغم تراجع الحيازات المباشرة للصين، يرى محللون أن الأرقام الرسمية قد لا تعكس الحجم الحقيقي لانكشافها على السوق الأميركية، في ظل استمرار جزء من الاستثمارات عبر مراكز حفظ في دول مثل بلجيكا ولوكسمبورغ، حيث بلغت الحيازات في الأولى 454 مليار دولار، وفي الثانية نحو 439.4 مليار دولار من السندات الأميركية.

    وفي اليابان، يراقب صناع القرار في واشنطن عن كثب احتمال لجوء طوكيو إلى مزيد من بيع السندات لتمويل تدخلاتها في سوق العملات لدعم الين، خصوصاً بعد تراجع العملة إلى مستويات قريبة من 160 يناً مقابل الدولار، ما أثار مخاوف بشأن اتساع عجز الحساب الجاري نتيجة ارتفاع تكاليف واردات الطاقة.

    وقال فيكاس بيرشاد، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة «إم آند جي للاستثمارات»، إن الرسائل الصادرة عن صناع السياسة الأميركيين تشير إلى تفضيل واضح لعدم بيع سندات الخزانة الأميركية، مع توجّه واشنطن نحو بدائل اقتصادية ودبلوماسية تشمل اتفاقات في مجالات المعادن الحيوية والتكنولوجيا والدفاع، بهدف تخفيف الضغوط على احتياطيات الدول الأجنبية.

    **وسوم (Tags):** الاقتصاد العالمي #أسعار_الصرف #أسعار_النفط #أسواق_السندات #الأسواق_المالية #البنوك_المركزية #التضخم #الدين_العالمي #سندات_الخزانة_الأميركية أسعار الصرف أسعار النفط أسواق السندات **هاشتاغات (Hashtags):** #الاقتصاد_العالمي الأسواق المالية الاحتياطيات الأجنبية البنوك المركزية الدولار الدين العالمي السياسة النقدية الصين اليابان سندات الخزانة الأميركية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحجيرة: إجراءات لتسريع تفريغ الشحنات وتخفيف اكتظاظ الموانئ
    التالي بوقنادل: إطلاق مشروع لدعم كفاءات المرأة القروية وتمكينها اقتصادياً في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع

    هجوم مسلح على أكبر مركز إسلامي في سان دييغو يسفر عن 3 قتلى

    مايو 19, 2026
    دولي

    بوتين يصل إلى بكين لإجراء مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ

    مايو 19, 2026
    أخبار المملكة

    الحموشي يوقع اتفاقية لدعم موظفي الأمن الوطني في وضعية إعاقة

    مايو 19, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202692 زيارة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202571 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202559 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202541 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202540 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202540 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter