#النزاع_الإقليمي

المقتطف:
حلّ ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، مساء الأحد بمخيمات تندوف في الجزائر، في مستهل جولة إقليمية جديدة تهدف إلى إجراء مشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، في إطار الجهود الأممية الرامية إلى دفع المسار السياسي وإعادة إحياء المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.

وتأتي هذه الجولة في سياق تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2797، الذي يدعو إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم ومقبول من جميع الأطراف، فيما يرتقب أن يعقد دي ميستورا لقاءات مع قيادة جبهة “البوليساريو” للاستماع إلى مواقفها وتصوراتها بشأن تطورات الملف وآفاق العملية السياسية.

وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، في ظل حركية دبلوماسية متسارعة واتصالات دولية وإقليمية مكثفة، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المسار السياسي بعد فترة من الجمود، على أن تسبق هذه المشاورات إحاطة مرتقبة أمام مجلس الأمن الدولي.

تصدرت الصحراء المغربية اهتمامات القيادة الموريتانية خلال اجتماع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة أحزاب الأغلبية، حيث أكد تمسك نواكشوط بالمرجعيات الأممية ومتابعتها الدقيقة للتطورات المرتبطة بالنزاع. ويعكس هذا الموقف استمرار موريتانيا في نهج الحياد الإيجابي ودعم المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، مع الحرص على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتوازناتها الدبلوماسية.

من المرتقب أن يقوم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، بزيارة إلى مخيمات تندوف يوم الأحد المقبل، في إطار جولة مشاورات جديدة تهدف إلى مواصلة التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع حول الصحراء، وبحث آفاق استئناف المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.

جددت أنتيغوا وباربودا أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، معتبرة إياها الأساس الواقعي للتوصل إلى حل سياسي دائم لقضية الصحراء المغربية، ومشيدة بالدينامية الدولية المتزايدة المؤيدة للمقترح المغربي.