في أول تعليق رسمي على أحداث سبتة ومليلية، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن نحو 40 ألف شخص توجهوا إلى سبتة و1135 إلى مليلية في محاولات للهجرة غير النظامية، مؤكدة أن الأحداث نتجت عن تداخل عدة عوامل، أبرزها المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي ونشاط شبكات الاتجار بالبشر، فيما تواصل السلطات التنسيق مع الجانب الإسباني للتحقق من حصيلة الضحايا.
الهجرة
أعلنت إيطاليا إعادة فرض ضوابط حدودية مؤقتة على السفر مع إسبانيا في إطار إجراءات يسمح بها نظام شنغن، على خلفية أزمة الهجرة الأخيرة. وفي المقابل، دعا الاتحاد الأوروبي إلى استجابة منسقة لحماية حدوده الخارجية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة وإدارة الحدود.
تشهد الحدود المحيطة بمدينة سبتة استنفارًا أمنيًا بعد محاولات عبور غير نظامية، وسط إجراءات مشددة من الجانبين المغربي والإسباني، في وقت تتواصل فيه الجهود لاحتواء الوضع ومنع تكرار محاولات الهجرة.
أجرى وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، اليوم بالرباط، مباحثات مع نظيره الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الأمنية، والهجرة، والتعاون اللامركزي، بما يعكس متانة العلاقات بين البلدين.
أكد المغرب وفرنسا متانة شراكتهما الثنائية في مجال الهجرة، مشددين على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتسهيل التنقل القانوني، حماية حقوق الجالية المغربية، ومواجهة الهجرة غير النظامية في إطار من المسؤولية والثقة المتبادلة.
دعا المغرب بجنيف إلى جعل كرة القدم أداة فعالة لإدماج المهاجرين واللاجئين وتعزيز التماسك الاجتماعي، مؤكداً أن الرياضة قادرة على تجاوز الاختلافات وبناء جسور الثقة والانتماء داخل المجتمعات.
أكد المغرب، خلال الدورة الـ35 للجنة الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية بفيينا، التزامه بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف عبر مقاربة شاملة تجمع بين الأمن والتنمية والإصلاح المؤسساتي، داعياً إلى إرساء منظومة أمنية دولية أكثر تعاوناً وإنسانية لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.
تمنع فرنسا عشرة ناشطين بريطانيين من اليمين المتطرف من دخول أراضيها بعد تورطهم في أعمال تستهدف مهاجرين على الساحل الشمالي.
تشدد دول الاتحاد الأوروبي سياستها في الهجرة عبر اعتماد مراكز عودة خارج التكتل وإجراءات أكثر صرامة، وسط انقسام سياسي وانتقادات
رصد تقرير حديث للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدفقاً كبيراً للمهاجرين وطالبي اللجوء عبر الحدود المغربية الجزائرية خلال سنة 2025،