دمشق

يشهد النفوذ الدولي في سوريا مرحلة إعادة تشكل مع تغير موازين القوى والانفتاح السياسي. وبين الدور الأمريكي والروسي والتركي والفرنسي، تتجه البلاد نحو مرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز مصالحه السياسية والاقتصادية والأمنية في سوريا ما بعد العزلة.

الانفتاح الفرنسي على دمشق بالتزامن مع التفجيرات التي ضربت العاصمة السورية يكشف تعقيدات المرحلة الانتقالية الجديدة، حيث تتقاطع رهانات إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الدولية مع تحديات الأمن ومحاولات تعطيل مسار الاستقرار. وبينما تسعى دمشق إلى تثبيت شرعيتها وجذب الدعم الخارجي، تحاول قوى معارضة لهذا المسار إرسال رسائل تشكك في قدرة الدولة على حماية التحولات السياسية والاقتصادية المقبلة.

أصيب 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، جراء انفجار عبوتين ناسفتين قرب وزارة السياحة في دمشق، تزامناً مع الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأكدت السلطات السورية أن الحادث لم يؤثر في برنامج الزيارة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابساته.

“تتجه العلاقات السورية المغربية نحو مرحلة جديدة من التعاون والتقارب، بعد تأكيد دمشق احترامها لوحدة أراضي المملكة المغربية ودعمها لمسار الحل السياسي، وإعلان الطرفين عن إطلاق مسار شامل لإعادة تفعيل العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.”