مجتمع

أكد المغرب وفرنسا متانة شراكتهما الثنائية في مجال الهجرة، مشددين على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتسهيل التنقل القانوني، حماية حقوق الجالية المغربية، ومواجهة الهجرة غير النظامية في إطار من المسؤولية والثقة المتبادلة.

في زمن المنصات الرقمية، أصبحت الاتهامات تنتشر بسرعة قبل التحقق من حقيقتها، مما يطرح سؤالًا حول حدود حرية التعبير ومسؤولية الكلمة. فالحقيقة لا تُحسم عبر التشهير أو الأحكام المسبقة، وإنما عبر الأدلة والإجراءات القانونية واحترام دولة المؤسسات.

قمة مجموعة السبع في إيفيان عكست حجم التحولات التي يعيشها العالم اليوم؛ فهي لم تكن فقط اجتماعاً لمناقشة الأزمات، بل محاولة لإعادة ضبط التوازنات الدولية في ظل الحرب الأوكرانية، توترات الشرق الأوسط، وصعود المنافسة التكنولوجية والاقتصادية. وبينما نجحت القمة في الحفاظ على قنوات الحوار بين القوى الكبرى، يبقى التحدي الحقيقي في تحويل التعهدات السياسية إلى حلول عملية ومستدامة.

أشادت جمهورية بوروندي بالمبادرات الملكية الرائدة لفائدة إفريقيا، مؤكدة أنها تجسد الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تعزيز التنمية والتكامل الإقليمي بالقارة. كما نوهت بمبادرتي الدول الإفريقية الأطلسية وولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي لما لهما من دور في دعم التعاون والاستقرار والازدهار المشترك.

يواصل إسماعيل الصيباري خطف الأضواء في كأس العالم 2026 بعدما سجل هدفين في أول مباراتين للمنتخب المغربي، ليقترب من معادلة الرقم التاريخي ليوسف النصيري. تألق لاعب أيندهوفن لم يقتصر على الأهداف فقط، بل تجسد أيضاً في الدور التكتيكي الجديد الذي منحه بعداً هجومياً مختلفاً داخل تشكيلة “أسود الأطلس”.

استقبلت مديرية التاريخ العسكري وفدًا رفيع المستوى من اللجنة البرتغالية للتاريخ العسكري خلال زيارة رسمية للمملكة المغربية امتدت من 8 إلى 12 يونيو 2026، بهدف تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالات البحث والتوثيق التاريخي، وصون الذاكرة العسكرية المشتركة بين المغرب والبرتغال.

في الغابة الحمراء، ظنت الكلبة أن كثرة النباح تكفي لصناعة النفوذ، وأن الضجيج قادر على حجب الحقيقة. لكن الأسد اختار الصمت والثقة بالوقائع، حتى كشف الزمن ما خفي وانتصرت الأدلة على الاتهامات. فليس علو الصوت دليلاً على الحق، ولا كثرة المرددين للتهم تصنع الحقيقة، بل تبقى العدالة رهينة الوقائع مهما طال الزمن.

ملف معروض أمام المحكمة الابتدائية بمراكش يعيد إلى الواجهة النقاش حول حماية أسماء المنابر الإعلامية من الاستغلال غير المشروع، وأهمية احترام الضوابط القانونية المنظمة للممارسة الصحفية. ويبقى القضاء الجهة المخولة للحسم في النزاعات مع ضمان حقوق جميع الأطراف وترسيخ إعلام مهني ومسؤول يحافظ على مصداقية المهنة وثقة الرأي العام.

أكد المغرب وغامبيا عزمهما تعزيز التعاون الثنائي وتطوير الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، خلال مباحثات بالرباط بين ناصر بوريطة ونظيره الغامبي سيرينغ مودو نجي، مع الإشادة بمتانة علاقات الصداقة والتنسيق المشترك.