بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا، بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، مؤكداً اعتزازه بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع الرباط وعمّان، ومتمنياً للشعب الأردني دوام التقدم والازدهار.
مجتمع
يواصل الفريق أحمد لغليض، رئيس المكتب الخامس للقوات المسلحة الملكية، أداء مهامه ضمن مسار مهني قائم على الخبرة الميدانية والانضباط المؤسسي، في ظل دينامية التحديث والتطوير التي تشهدها المؤسسة العسكرية المغربية لتعزيز الجاهزية ومواكبة التحديات الاستراتيجية.
أفاد مسؤول تايواني بأن الصين نشرت أكثر من 100 سفينة عسكرية وتابعة لخفر السواحل في نطاق يمتد من البحر الأصفر إلى بحر الصين الجنوبي وغرب المحيط الهادئ، في خطوة اعتُبرت تهديداً للاستقرار الإقليمي، وسط توتر متزايد بين بكين وتايبيه ودعم أميركي متواصل لتايوان.
انتخاب هشام العمراني رئيساً للمرصد المغربي لليقظة الإعلامية والرقمية خلال الجمع العام التأسيسي بمدينة تمارة، بحضور صحافيين وخبراء في الإعلام الرقمي والأمن السيبراني.
يُنهي الرئيس باتريس تالون ولايته في بنين بعد عشر سنوات من الحكم، وسط حصيلة تجمع بين نمو اقتصادي قوي وتراجع في هامش الحريات السياسية، إذ شهدت البلاد توسعًا في سيطرة الأحزاب الموالية وتعديلات دستورية عززت بقاء النظام السياسي على حاله، في مقابل اتهامات بتقييد المعارضة وحرية التعبير.
تشهد قضية الصحراء المغربية نقاشاً متجدداً حول مستقبل بعثة المينورسو، في ظل دعوات لإعادة تقييم مهامها بما يواكب التحولات السياسية والدبلوماسية ودعم الحل الواقعي القائم على مبادرة الحكم الذاتي.
أعلنت فرنسا منع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، على خلفية جدل يتعلق بسلوك تجاه ناشطين ضمن “أسطول الصمود” المتجه نحو غزة، وفق ما صرح به وزير الخارجية الفرنسي.
فضاءات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تشكل مناسبة لتعزيز الوعي بقواعد السلامة الطرقية، من خلال أنشطة توعوية تقرب المواطنين من مفاهيم أساسية في مدونة السير مثل التشوير، الأسبقية، واحترام السرعة، بهدف ترسيخ سلوكيات مرورية آمنة والحد من حوادث السير.
لقي 90 شخصاً على الأقل مصرعهم في انفجار غاز داخل منجم ليوشينيو للفحم شمال شرق الصين، وسط عمليات إنقاذ وتحقيقات رسمية حول أسباب الحادث.
نُظِّمت بمدينة بني ملال ندوة علمية وطنية حول سبل تجديد تدريس اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي، من خلال إدماج الابتكار والذكاء الاصطناعي في الممارسات الصفية، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصين في قضايا التربية والتعليم والديداكتيك. وشكّل هذا اللقاء فضاءً أكاديمياً لتبادل الخبرات والتجارب حول تطوير تدريس اللغة العربية في ظل التحولات الرقمية والتربوية الراهنة، مع التأكيد على أهمية تعزيز الكفايات الإبداعية والتواصلية لدى المتعلمين، وإعادة النظر في الممارسات التقليدية بما ينسجم مع متطلبات المدرسة الحديثة.