تقارير سياسية

إيلون ماسك وجينسن هوانغ ضمن وفد من كبار الرؤساء التنفيذيين الذين يرافقون الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في زيارته المرتقبة إلى الصين، في خطوة تعكس تركيزاً واضحاً على الملفات الاقتصادية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين، وسط تصاعد التوترات في مجالات التجارة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد.

تتجه الأنظار إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وسط ترقب دولي لدورها المحتمل في ملف الحرب مع إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وارتباطها بملفات الطاقة ومضيق هرمز، وما قد تفرزه المحادثات من تحركات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وبكين.

في جلسة عاصفة سادها التوتر، واجه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث استجواباً حاداً من المشرعين اليوم بشأن التكاليف المتصاعدة للعمليات العسكرية ضد إيران. وكشف الاستجواب أن الحرب استنزفت حتى الآن ما يقرب من 25 مليار دولار من الذخائر والمعدات في غضون شهرين فقط، مع تقديرات تشير إلى أن تكلفة إصلاح القواعد الأمريكية المتضررة في الخليج قد تضاعف هذا الرقم.وبينما دافع هيغسيث عن طلبه لميزانية دفاع قياسية تبلغ 1.5 تريليون دولار لعام 2027، واصفاً إياها بضرورة قومية لتعويض المخزونات المستنزفة،