مجلس الحكومة

تجه فاطمة الزهراء المنصوري، وفق معطيات إعلامية، نحو تشكيل أغلبية حكومية رباعية تضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، مع دعم الاتحاد الدستوري من خارج الأغلبية، وسط استمرار المفاوضات حول توزيع الحقائب الوزارية وضغط أجل إيداع مشروع قانون مالية 2027.

تجه الأنظار إلى مشاورات تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، وسط ترقب بشأن هوية الوزراء المرتقبين ومعايير اختيارهم، بين الكفاءة والخبرة وتجديد النخب السياسية. فهل ستتمكن الحكومة الجديدة من الاستجابة للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة، وتحويل الوعود الانتخابية إلى نتائج ملموسة تعزز ثقة المواطنين في المؤسسات؟

الهاشتاغات

تواصل التكهنات بشأن رئاسة مجلس النواب وحقائب الحكومة المغربية المقبلة، وسط تساؤلات حول مستقبل عبد اللطيف وهبي، وموقع فوزي لقجع داخل حزب الأصالة والمعاصرة والحكومة، واحتمالات استمرار نزار بركة على رأس وزارة التجهيز والماء، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات السياسية الرسمية

يضع حزب الاستقلال إصلاح المنظومة الانتخابية وتقوية المشاركة السياسية وتعزيز الجاهزية التنظيمية في صدارة اهتماماته، في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع طرح مقترحات لتطوير الممارسة السياسية وتحسين شروط المنافسة الانتخابية.

تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، حيث استقبلت لجنة المشاورات وفدي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية، بعد لقاءات مع التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال.

ربط نزار بركة استعادة الثقة في العمل السياسي بتنفيذ الالتزامات الانتخابية، فيما يستعد المجلس الوطني لحزب الاستقلال لحسم موقفه من المشاركة في التحالف الحكومي خلال اجتماعه المرتقب السبت المقبل.

ستعد حزب الأصالة والمعاصرة لخوض مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا رغبته في بناء أغلبية حكومية منسجمة وقوية، فيما تبدأ فاطمة الزهراء المنصوري لقاءاتها مع عدد من الأحزاب السياسية