Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, أكتوبر 14
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»أخبار المملكة»جلالة الملك يرسم ملامح مغرب العدالة والتنمية المتوازنة في خطاب افتتاح السنة التشريعية الخامسة

    جلالة الملك يرسم ملامح مغرب العدالة والتنمية المتوازنة في خطاب افتتاح السنة التشريعية الخامسة

    أخبار المملكة أكتوبر 10, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: الأستاذ محمد عيدني

    ألقى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، خطاباً سامياً بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، خطاباً حمل في طياته رؤية استراتيجية عميقة، ووجهاً جديداً من الصرامة الملكية في توجيه العمل البرلماني والحكومي نحو النجاعة والالتزام بخدمة المواطن.

    جاء الخطاب في لحظة سياسية دقيقة، تُختتم فيها ولاية تشريعية كاملة، مما منحه طابعاً تقويمياً وتحفيزياً في آنٍ واحد، إذ دعا جلالته إلى جعل هذه السنة الأخيرة سنة عمل جاد ومسؤول، بعيداً عن الحسابات الانتخابية الضيقة، وموجهاً البرلمانيين والحكومة معاً إلى استكمال مسار الإصلاح وتحقيق الأثر الملموس على حياة المواطنين.

    العدالة الاجتماعية والمجالية: جوهر المشروع الملكي

    أكد جلالته، في وضوح تام، أن العدالة الاجتماعية والمجالية ليست شعاراً عابراً ولا أولوية ظرفية، بل هي اختيار استراتيجي يشكل روح النموذج التنموي الجديد للمملكة. فمستوى التنمية المحلية – كما قال – هو المرآة التي تعكس مدى تقدم “المغرب الصاعد والمتضامن”.

    ومن هنا، دعا الملك إلى جيل جديد من برامج التنمية الترابية، قوامه تعبئة كل الطاقات الوطنية، واعتماد ثقافة النتائج بدل ثقافة النوايا، واستثمار التكنولوجيات الرقمية لضمان دقة المعطيات وجودة القرار التنموي.

    إن هذا التوجه الملكي يروم ترسيخ مغرب متوازن، لا تُقصى فيه الأطراف، ولا تُهمّش المناطق الجبلية والواحات والسواحل، بل تُدرج في صلب السياسات العمومية عبر مقاربات مندمجة تراعي الخصوصيات المحلية وتؤسس لتكامل فعلي بين الحواضر والبوادي.

    البرلمان بين التشريع والمواطنة

    لم يكتفِ الخطاب بتثمين العمل البرلماني، بل وجّهه نحو أفق جديد من الفعالية والمواطنة المسؤولة. فقد شدّد جلالة الملك على أن وظيفة البرلمان لا تنحصر في التشريع والرقابة فحسب، بل تمتد إلى تأطير المواطنين والتواصل معهم، والتعريف بالقوانين والمبادرات التي تمس حياتهم اليومية وحقوقهم الأساسية.

    وهنا يبرز البعد التربوي للمؤسسة التشريعية، التي يُراد لها أن تكون صلة وصل بين الدولة والمجتمع، لا مجرد فضاء للنقاش السياسي، بل أداة فاعلة في ترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسات.

    من منطق الإنفاق إلى منطق الأثر

    تميّز الخطاب الملكي أيضاً بنقدٍ صريحٍ للبيروقراطية والهدر الإداري، حيث دعا جلالته إلى محاربة كل الممارسات التي تُضيع الوقت والجهد والإمكانات، مؤكداً أن “من غير المقبول التهاون في نجاعة ومردودية الاستثمار العمومي”.
    وهنا يضع الملك مبدأً جديداً في الإدارة العمومية المغربية، مبدأ “النتائج هي المعيار”، وهو ما يشكل نقلة نوعية نحو حكامة تنموية رشيدة، قائمة على المحاسبة والمردودية بدل التبرير والروتين.

    البعد القيمي في الخطاب الملكي

    كما هي عادة جلالته، اختتم الخطاب بآية قرآنية تذكّر بالمسؤولية الأخلاقية لكل من يتولى تدبير الشأن العام:

    > “فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره.”

    بهذا الاستشهاد القرآني، يُعيد الملك التأكيد على أن العمل السياسي والإداري لا ينفصل عن القيم الدينية والإنسانية، وأن المسؤولية الوطنية هي أمانة قبل أن تكون سلطة، ورسالة قبل أن تكون موقعاً.

    جاء الخطاب الملكي في افتتاح السنة التشريعية الخامسة وثيقة مرجعية جديدة في الفكر السياسي المغربي الحديث، أعادت صياغة العلاقة بين الفاعلين السياسيين والمجال الترابي والمواطن.
    لقد رسم جلالة الملك، بلغة صارمة وواقعية، خارطة طريق لمغرب العدالة المجالية والتنمية المستدامة، حيث تُقاس السياسات بالأثر، وتُبنى التنمية على التضامن، ويُصاغ الفعل السياسي في ضوء قيم النزاهة والمواطنة.

    إنه خطاب يؤسس لمرحلة جديدة من الجدية الوطنية، ويُرسّخ صورة الملك القائد والمُصلح، الذي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والضمير الأخلاقي، في سبيل مغربٍ صاعدٍ، متضامنٍ، وعادلٍ في الفرص والحقوق.

    افتتاح الدورة التشريعية البرلمان الحكومة المغربية خطاب جلالة الملك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجيل Z في المغرب: من البيان التأسيسي إلى العقد الدستوري – قراءة سوسيوسياسية في المطالب النهائي
    التالي الصخيرات: استنفار أمني بعد العثور على جثة بالقرب من السوق النموذجي بحي الرياض

    المقالات ذات الصلة

    الإعلام

    ملك إسبانيا يزور سبتة المحتلة في خطوة حساسة تضع العلاقات مع المغرب تحت الأنظار

    أكتوبر 13, 2026
    أنشطة ملكية

    الرباط تستقبل خالد حفتر بتعليمات ملكية.. لقاء عسكري في سياق الأزمة الليبية

    أكتوبر 13, 2026
    أحزاب سياسية

    المنصوري تتجه نحو أغلبية حكومية رباعية.. والحركة الشعبية خارج التحالف ومفاوضات الحقائب مستمرة

    أكتوبر 12, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬027 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬016 زيارة

    البوزيدي يعلن من يعقوب المنصور رهانه على تطوير الرباط المحيط

    أغسطس 15, 20263٬028 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬012 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬007 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026605 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter