أبوجا – 3 يوليو (رويترز): أعلن قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داجفين أندرسون، أن الولايات المتحدة سحبت معظم قواتها التي شاركت في العملية العسكرية المشتركة مع نيجيريا ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، مؤكداً استمرار التعاون مع أبوجا عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية بناءً على طلب الحكومة النيجيرية.
وقال أندرسون، خلال مؤتمر لقادة الدفاع الأفارقة عُقد في العاصمة الأنغولية لواندا، إن القوات الأمريكية التي انتشرت خصيصًا لتنفيذ العملية عادت إلى قواعدها بعد انتهاء المهمة، فيما تواصل واشنطن تقديم الدعم الاستخباراتي للقوات النيجيرية.
وأوضح أن العملية، التي نُفذت في مايو/أيار الماضي بمنطقة حوض بحيرة تشاد شمال شرقي نيجيريا، تمثل نموذجًا للتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وشركائها الأفارقة، إذ توفر واشنطن القدرات العسكرية المتخصصة، بينما تتولى القوات المحلية قيادة العمليات الميدانية.
وبحسب رويترز، أسفرت العملية المشتركة عن مقتل أبو بلال المينوكي، الذي وصفته الحكومتان الأمريكية والنيجيرية بأنه الرجل الثاني في تنظيم الدولة الإسلامية على مستوى العالم.
وأضاف أندرسون أن العملية أسهمت في إضعاف البنية القيادية للتنظيم وتعطيل شبكاته، مشيرًا إلى أن تأثيرها امتد إلى خارج منطقة غرب أفريقيا بسبب الارتباطات الدولية للتنظيم.
وأكد المسؤول العسكري الأمريكي أن القوات النيجيرية واصلت تنفيذ عملياتها ضد أهداف التنظيم منذ انتهاء العملية المشتركة، لافتًا إلى أن الضغوط العسكرية المستمرة شجعت مزيدًا من عناصر التنظيم على الاستسلام والانشقاق.
وجاءت تصريحات أندرسون على هامش مؤتمر استمر ثلاثة أيام في لواندا، بمشاركة قادة عسكريين من 35 دولة أفريقية، إضافة إلى ممثلين عن الولايات المتحدة والبرازيل.